قال محللون ماليون إن المؤشر الرئيس للسوق المالية السعودية سيسلك اتجاهاً عرضياً الأسبوع المقبل. ويرى المحللون أنه بنهاية يونيو سيعاود المتعاملون التركيز على العوامل المحفزة المحلية، وسيبنون قراراتهم وفقاً لتوقعات نتائج الشركات في الربع الثاني، وهو ما سيقلل من تأثره بالأسواق العالمية وأخبار أزمة ديون منطقة اليورو.

وكان المؤشر قد أنهى تعاملات الأسبوع، أول أمس، عند أدنى مستوى في 81 أسبوعاً، في ظل حالة من عدم التيقن على المستوى العالمي. وهبط 1.1 % مسجلاً أدنى إغلاق منذ 13 يناير الماضي عند مستوى 3.1666 نقاط.

وبعد أن كان المؤشر قد سجل مكاسب قاربت 20 % منذ بداية العام، قلصت التراجعات التي شهدها منذ أبريل الماضي مكاسبه إلى 8.3 % حتى إغلاق أول أمس.

سلبية مبالغ فيها

وقال تركي فدعق مدير الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار: كانت تحركات السوق هذا الأسبوع مبالغاً فيها من حيث السلبية. السوق غير ناضج، ولهذا يتميز بحدة الحركة.

وأضاف أن الانخفاض الحاد الذي سجله المؤشر أول أمس، يرجع لعمليات بيع ناتجة عن تخوف المتعاملين من صدور أخبار سلبية من الأسواق العالمية خلال العطلة الأسبوعية.

ومن جانبه يرى وليد العبد الهادي محلل أسواق الأسهم أن المسار النزولي للسوق خلال الفترة الماضية كان يتغذى على الأخبار السلبية من منطقة اليورو، وانخفاض أسعار نايمكس. لكن يبدو أن هناك تفاؤلاً بالأخبار الصادرة من منطقة اليورو، ولا سيما بشأن الانتخابات المقبلة لليونان.

تأثير نتائج الشركات

وحول توقعات الأسبوع المقبل قال فدعق: أعتقد أن السوق استنفد مسببات الهبوط، وكلما اقتربنا من نهاية يونيو ستكون التحركات الرئيسة بناء على توقعات نتائج الشركات.

من جانبه قال العبد الهادي إن من المتوقع أن يستفيد خام نايمكس من مستوى الدعم الواقع عند 81 دولاراً، ويبدأ موجة صعودية قصيرة، ما سينعكس على شهية المخاطرة، وينعكس بدوره على أسواق الأسهم.

واجتمع المحللان على أن حركة المؤشر ستكون عرضية خلال الأسبوع المقبل، فيرى فدعق أن مستوى الدعم سيقع عند 6500 نقطة، ومستوى المقاومة عند 6800 نقطة.

فيما يرى العبد الهادي أن قاع المسار الجانبي سيكون عند 6600 نقطة، بينما تقع قمته عند 6750 نقطة.

من ناحية أخرى لفت عدد من المحللين إلى أن الشائعات حول إعلانات محتملة من جانب هيئة السوق المالية السعودية لكبح جماح المضاربات في السوق ربما تكون سبباً وراء انخفاض الأداء.