توقعت مجموعة «دار التمويل» أن يؤدي إعلان تصدر الإمارات عالميا في مجال كفاءة السياسة المالية الحكومية إلى زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية للدولة.
وأكد محمد وسيم خياطة الرئيس التنفيذي لعمليات المجموعة في «دار التمويل» أن مثل هذه التصنيفات والانجازات تنعكس ايجابيا على أسواق الأسهم المحلية حيث تعطي صورة مطمئنة للوضع الاقتصادي والمالي بالدولة مما يشجع المستثمرين الأجانب على تكثيف استثماراتهم بالدولة وخصوصا في أسواق الأسهم المحلية التي تتميز أسعار الأسهم بها حاليا بالتنافسية العالية خصوصا .
وأن معظم أسعار الأسهم لازالت أقل كثيرا من قيمتها الواقعية الحقيقية وبالتالي فان الوقت مناسب جدا للشراء في ظل هذه الأخبار الايجابية التي تتوالى عن الاقتصاد الإماراتي والسياسات المالية الوطنية التي تحظى بالاشادات الدولية يوما بعد يوم. وأوضح وسيم خياطة أن تصدر الإمارات عالميا في مجال كفاءة السياسة المالية الحكومية من شأنه أن يعزز موقعها كمركز مالي واقتصادي ليس إقليميا فحسب ولكن عالميا كذلك متوقعا أن يؤدي هذا التصنيف إلى زيادة التدفقات المالية العالمية للدولة في ظل الثقة المتنامية بالسياسات المالية والنقدية المتوازنة والمدروسة بالإمارات.
إضافة إلى حالة الاستقرار والانفتاح الاقتصادي التي تميز مناخ الاقتصاد الإماراتي. وأشار إلى أن هذا المركز لم يأت من فراغ ولكنه جاء نتيجة جهد ومثابرة وتخطيط حكيم بتطبيق سلسلة من المبادرات والتشريعات التي أنجزتها الدولة في هذا المجال كما كان للحكومة الاتحادية تشريعات فعّالة في تعزيز السياسة المالية الحكومية خلال التحديات التي واجهت الاقتصاد العالمي وتعزيز دور الجهات المعنية لتفادي المخاطر الهيكلية في النظام المصرفي والمالي في الدولة.
