حقق بنك الاستثمار الدولي ربحاً صافياً بلغ 1.7 مليون دولار أميركي خلال الربع الأول من عام 2012 مقارنة مع خسارة صافية قدرها 1.3 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. وسجل البنك، الذي يتخذ من مملكة البحرين مقراً له ويعمل وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية، 3.2 ملايين دولار كمجموع دخل للربع الأول مقارنة بـ 900 ألف دولار للسنة الماضية.
وهو مستمد أساساً من رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية والأرباح التي تدرها الودائع المصرفية المودعة مع المؤسسات المالية. كما انخفض مجموع المصروفات إلى 1.4 مليون دولار في الفترة نفسها، وذلك انعكاساً للسياسة الصارمة التي يتبعها البنك. وبلغ مجموع الموجودات بنهاية مارس الماضي 151.4 مليون دولار مقابل 148.5 مليون دولار في نهاية عام 2011. وينبع السبب الرئيسي لهذه الزيادة من شراء استثمارات بمبلغ 3.4 ملايين دولار في عام 2012 والممولة جزئيا من الأرباح خلال الربع الأول
. كما بلغ معدل كفاية رأس المال بنهاية مارس 36% مقابل 12% نسبة الحد الأدنى المطلوبة من قبل مصرف البحرين المركزي، وهذا يظهر قدرة البنك على تحقيق زيادة ملحوظة في الأصول الاستثمارية في المستقبل من منظور رأس المال التنظيمي.
وقال سعيد عبد الجليل محمد الفهيم، رئيس مجلس إدارة البنك: إن ظروف الأنشطة التجارية في عام 2012 ستظل صعبة للغاية للبنوك الاستثمارية لسببين رئيسيين. أولاً، إن العديد من المستثمرين تكبدوا خسائر كبيرة خلال السنوات الـثلاث الماضية من المحافظ الاستثمارية الإقليمية والعالمية، ولذلك، تردد كثير من المستثمرين في الدخول بأي استثمارات جديدة. وثانياً، إحجام كثير من المصارف الإقليمية عن توفير التمويل للتنمية العقارية والاستثمار المباشر في الشركات الخاصة. وعلى الرغم من بيئة السوق الصعبة، فقد أظهر مساهمو ومستثمرو البنك ثقتهم في استراتيجياته.