تتطلع شركة كي. بي. إس، مزود الحلول التكنولوجية لخدمات ونظم الدفع، إلى الاستحواذ خلال العامين المقبلين على نسبة تتراوح من 5 إلى 8% من حجم تدفق الحوالات المالية في الإمارات التي يبلغ حجمها حالياً نحو 9.5 مليارات دولار. وفي هذا السياق أعلنت كي. بي. إس عن إطلاقها قناة تحويل الأموال كي كيوسك-كي ريميت.

وهي قناة إلكترونية تتيح للعملاء إجراء عمليات تحويل الأموال حول العالم بسهولة، وذلك من خلال استخدام شاشة خدمة ذاتية تعمل باللمس. كما أعلنت الشركة قيامها، وفي إطار المرحلة الأولى من طرح قناة التحويل المالي، بعقد شراكة مع مؤسسة البدر للصرافة لتركيب هذا النظام في كافة فروعها. كما كشفت كي. بي. إس أيضاً عن إجرائها مفاوضات مع أغلبية شركات تحويل الأموال الكبرى في الإمارات، حيث تسعى إلى تركيب نحو 60 جهازاً في مختلف مراكز الصرافة خلال الأشهر الستة المقبلة. ويسهم نظام كي كيوسك في تسريع وقت معالجة المعاملات.

حيث يتم استكمالها في غضون دقيقتين إلى ثلاث دقائق مع تعزيز أمن التعاملات المالية من خلال إصدار إيصال برقم مرجعي. ويقوم نظام الإشعار بالرسائل النصية القصيرة بتنبيه العملاء عند إتمام عملية تحويل الأموال، حيث يعزز ذلك من سلامة وأمن التعاملات المالية. وقال إبراهيم دراز، العضو المنتدب للشركة: نسعى إلى تقديم حلول تكنولوجية عملية معقولة التكاليف تسهم في تعزيز أداء الأعمال وتساعد المتعاملين عبر تزويدهم بخدمات مالية أكثر كفاءة. ونظراً لوجود عدد كبير من الوافدين في الإمارات، قمنا بتطوير كي كيوسك استجابة للطلب المتنامي على خدمات التحويل المالي الآمنة والسريعة.

ويوفر كي كيوسك تسهيل إجراء التعاملات النقدية وغير النقدية، مما يسمح لشركات الصرافة وغيرها من المؤسسات التجارية باستيعاب مزيد من العملاء. من جانبه، قال عادل الخوري، العضو المنتدب لمؤسسة البدر للصرافة: لاتزال التكنولوجيا تعيد صياغة طريقة تقديم خدماتنا للعملاء، ونحن واثقون من أن شراكتنا مع كي. بي. إس ستمكننا من مواكبة أحدث الابتكارات التكنولوجية في مجال توفير خدمات تحويل الأموال. ويعد كي كيوسك - كي ريميت حلاً مثالياً يلبي متطلبات عملائنا المتنامية في ما يتعلق بضرورة وجود تعاملات أسرع وأكثر كفاءة لتحويل الأموال. ونتطلع إلى الاستحواذ على 200 ألف من إجمالي تعاملات التحويل المالي الأوتوماتيكية خلال السنة الأولى من تركيب نظام كي كيوسك.