أكد راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية أن تداول الصكوك في سوق أبوظبي يدخل ضمن استراتيجية السوق الذي يسعى في هذه الآونة الى تأسيس سوق ثانوي لتداول الصكوك والسندات خصوصاً في ظل توفر المعرفة والقوانين والبنية التحتية في الدولة لإنجاح عمليات الإصدار والنشاط المتزايد لإصدار الصكوك في المنطقة. وأن السندات في جميع أسواق العالم تكمّل تداول الأسهم والهدف منها هو توفير خيارات أكبر للمتعاملين في السوق.
وأوضح قائلاً: نحن نعلم أن هناك حاجة لتداول الصكوك، ونسعى لتأسيس سوق آخر لتداول الصكوك والسندات، فالبنية التحتية اللازمة متوافرة، وكذلك القوانين، ولكننا نسعى في هذه الآونة لجذب المصدرين لطرح الصكوك أو إدراجها على الأقل في سوق أبوظبي.
مؤشر على كفاءة السوق
وأفاد البلوشي، على هامش لقاء نادي الأعمال العربي في دبي أمس الأول، بأن أرباح الشركات المساهمة العامة المدرجة في سوق أبوظبي ارتفعت خلال الربع الأول من العام 2012 بنسبة 20% عن نفس الفترة من العام السابق، كما بلغت العوائد النقدية التي قامت بتوزيعها تلك الشركات على المساهمين في نفس الفترة 12.5 مليار درهم، ووصلت نسبة قيمة السهم إلى حصة السهم الواحد من الأرباح إلى 8%. ك
ما ارتفعت أرباح الشركات المساهمة العامة المدرجة في 2011 بنسبة 97%، وهذه البيانات جميعها مؤشر واضح على كفاءة السوق. وأشار إلى أن اللقاءات التي ينظمها النادي توفر فرصة لالتقاء رجال الأعمال والتعريف بالفرص الموجودة في سوق أبوظبي.
وأشاد البلوشي بنظام ثنائي القمة المالي الذي أعلن المصرف المركزي مؤخراً أنه يقوم بدراسة تطبيقه، مشيراً إلى أن هذا النظام ينظم العلاقة بين وزارة المالية والمصرف المركزي وهيئة الإمارات للخدمات المالية، ويحدد بوضوح صلاحيات كل جهة، وهذا سيجعل القوانين أكثر وضوحاً وبالتالي تزداد فعالية الأسواق المالية.
مؤشر مورغان ستانلي
وحول توقعاته بشأن انضمام أسواق الإمارات إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة الشهر القادم، قال البلوشي إن ترقية أسواق الإمارات إلى مرتبة الأسواق الناشئة من الأهداف الاستراتيجية للسوق، مشيراً إلى أن السوق قطع شوطاً كبيراً في تطبيق أرقى المعايير العالمية في ما يخص تداول الأسهم في الأسواق في هذا المجال من خلال تصنيفنا كسوق ناشئة في مؤشر الفاينانشال تايمز - فوتسي 100 بالإضافة إلى مؤشر راسل.
وأضاف: نعتبر الإمارات حالياً النظام الاقتصادي الوحيد في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي الذي تم تصنيفه ضمن مؤشرات راسل للأسواق الناشئة. أما مؤشر مورغان ستانلي فمختلف قليلاً من حيث المتطلبات عن المؤشرين السابقين، ونحن قمنا بتعديل كافة المعايير تقريباً لتتماشى مع المؤشر الجديد بما في ذلك تحديث تطبيق العمل بنظام "التسليم مقابل الدفع" قبل المراجعة الأخيرة.
ولكن اتضح أنها بحاجة لتعديلات أخرى في بعض تفاصيلها، وهذه الإجراءات تتطلب بعض الوقت ليتم تنفيذها بالشكل المطلوب من جهة تصميم نظام التداول، ونحن قمنا بطلب ذلك ونتأمل أن يقوم ذلك. وأكد أن الهدف الرئيسي من الانضمام للمؤشر هو إضافة القيمة وتطوير البنية التحتية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في السوق، مشيراً إلى أنه تم الأسبوع الماضي توقيع اتفاقية بين سوق أبوظبي للأوراق المالية ومجموعة ناسداك أومكس تتولى المجموعة بموجبها تحديث نظام التداول في السوق، بهدف زيادة كفاءة التداول في السوق وتلبية تعاملات المساهمين بسرعة ودقة.

