يتجه البنك المركزي المصري إلى طرح شهادات المصري الدولارية بعدد من الدول الأوروبية، ومنها المملكة المتحدة، تلبية لمطالب الجاليات المصرية هناك، لمساعدة ودعم الاقتصاد، وزيادة موارد النقد الأجنبي بواقع مليار دولار وفق ما تستهدفه الحكومة من جميع الدول. يأتي هذا في الوقت الذي يزور فيه وفد مصر الذي يضم ممثلين من البنك المركزي، والبنك الأهلي المصري حالياً المملكة العربية السعودية، لترويج هذه الشهادات بين المصريين هناك. واستبعد مسؤول بارز في البنك المركزي طرح هذه الشهادات بالسوق المحلية.

مؤكدا أنه تم طرحها في المرحلة الأولى في منطقة الخليج في كل من السعودية، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان، والكويت، والإمارات. وقال المسؤول إن جاليات مصرية في عدد من الدول الأوروبية ومنها إنجلترا، وفرنسا، فضلًا عن الولايات المتحدة الأميركية، طلبت طرح الشهادات الدولارية، لكنه رفض الكشف عن حصيلة طرح هذه الشهادات بعدد من الدول. من جانبه، أكد نضال عصر، وكيل محافظ البنك المركزي، أن المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة التي ترجمت وعودها إلى أفعال فيما يتعلق بالمساعدات المالية.

مشيراً إلى أنه وقّع بنفسه مع مسؤولين سعوديين مؤخراً اتفاقيات بمبالغ ضخمة تم ضخها في شرايين الاقتصاد المصري. وقال عصر، خلال لقائه، على رأس وفد مصرفي، بالجالية المصرية في العاصمة السعودية الرياض مؤخراً، لتدشين مشروع شهادات المصري الدولارية، إن المبلغ المستهدف من هذا المشروع المطروح على المصريين العاملين في الخارج يصل إلى مليار دولار من بين سلة من مشاريع التمويل المختلفة كالاقتراض من صندوق النقد الدولي وغيره من مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية والمساعدات الخارجية.