ودعت بورصة مصر أسبوعاً صعباً، تراجع فيه مؤشرها الرئيسي بنحو 5.7 % وفقدت أسهمها 17.34 مليار جنيه (2.87 مليار دولار) من قيمتها السوقية بعد ظهور نتيجة المرحلة الأولى من أول انتخابات رئاسية لتترقب أسبوعاً يبدأ بجلسة الحكم على الرئيس السابق حسني مبارك.ورهن محللون أداء البورصة باستقرار الأوضاع السياسية ومدى قبول الشارع للحكم المرتقب على مبارك غداً «السبت».

وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة «بايونيرز» لإدارة صناديق الاستثمار: السوق سيواجه صعوبات خلال الأسبوع المقبل، لأن عودة السوق للصعود تتطلب عودة الأوضاع السياسية للاستقرار وتقبل الشارع للأحكام التي ستصدر على رموز النظام السابق يوم السبت.

وبدأت محاكمة مبارك وابنيه في الثالث من أغسطس الماضي بتهم الفساد المالي والتآمر لقتل متظاهرين في الانتفاضة التي أطاحت بمبارك العام الماضي.

وتسود مصر أجواء قلق وترقب لما يمكن أن تسفر عنه الجولة الثانية التي تجري في 16 و17 يونيو الجاري من أول انتخابات رئاسية حرة في البلاد.

وقال إيهاب سعيد رئيس قسم البحوث بشركة أصول للوساطة في الأوراق المالية: من الصعب توقع أداء السوق خلال الأسبوع المقبل. محاكمة الرئيس السابق ستكون عاملاً مؤثراً في أداء السوق.

وشهدت بورصة مصر هذا الأسبوع تراجعاً بسبب عدم رضا المتعاملين عن نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات وتأكيد وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني أن المنافسة بين أحمد شفيق القائد السابق للقوات الجوية وآخر رئيس وزراء في عهد مبارك ومحمد مرسي قيادي جماعة الإخوان المسلمين، يمكن أن تزيد الاضطراب الاجتماعي وتطيل أمد المأزق السياسي.

وارتفع متوسط العائد على أذون الخزانة لأجل 91 يوماً في 28 مايو لأعلى مستوى في 15 عاماً على الأقل.

كما تتجه الأنظار الأسبوع المقبل إلى المجموعة المالية هيرميس القابضة التي أعلنت، أمس، أن مجموعة مستثمرين فاتحوها بشأن التقدم بعرض شراء كامل أسهم المجموعة.