استمر النهج الهابط مسيطراً على تعاملات أسواق المال المحلية مع ارتفاع في نسبة التراجع التي مازالت الأسهم تعاني منها منذ عدة أسابيع رغم محاولاتها المتكررة للخروج منها، لكن المضاربات وجني الأرباح السريعة تحول دون ذلك، فقد خسرت المؤشرات العامة المزيد من قيمتها في اليوم قبل الأخير من تداولات الأسبوع بعدما كان اللون الأحمر الغالب على شاشات العرض خلال الأيام الثلاثة الماضية. وبحسب الأرقام الرسمية فقد ارتفعت خسائر الأسواق إلى 890 مليون درهم ما أدى إلى تراجع إجمالي القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة إلى مستوى 352 مليار درهم. وبلغت قيمة الصفقات المنفذة في السوقين 167 مليون درهم فيم أوصل عدد الأسهم المتداولة 138 مليون سهم.

وكانت اسهم العقار المدرجة في أبوظبي الأكثر ضغطاً على الأسواق بعد الانخفاض الذي سجلته ودفع بسهم صروح للعودة من جديد دون قيمته الاسمية مغلقاً عند 99 فلساً فيما هبط الدار إلى 1.04 درهم، وخالف سهم إعمار المدرج في دبي التوجه ونجح بالارتفاع إلى 2.91 درهم بعدما كان خاسراً لأكثر من 3 ساعات.

وتراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0.30% إلى 1470 نقطة في حين انخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 2449 نقطة وبنسبة 0.23% مقارنة مع أول من أمس.

وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول 2012-05-30 بنسبة -0.25% ليغلق على 2378.47 نقطة.

وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 53 من أصل 127 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 14 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 27 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

وحل سهم «شركة إعمار العقارية» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 28.19 مليون درهم موزعة على 9.76 ملايين سهم من خلال 286 صفقة. وجاء سهم «مؤسسة الإمارات للاتصالات» في المركز الثاني، حيث تم تداول ما قيمته 21.44 مليون درهم موزعة على 2.44 مليون سهم من خلال 216 صفقة.

سوق دبي

واستمر سوق دبي المالي بخسارة المزيد من قيمته رغم التحسن الذي سجلته بعض الأسهم القيادية بدعم من عمليات المضاربة التي تأرجحت بأسعارها بين الهبوط والارتفاع طيلة عمر الجلسة التي شهدت نهايتها إغلاقات خضراء لها لكن ضمن هوامش محدودة ساهمت في تقليص خسائر المؤشر لكنها لم تحول دون مواصلة إغلاقه على المربع الأحمر.

وكما جرت العادة فقد كان الجزء الأكبر من السيولة المتداولة متركزاً على سهم إعمار الذي انخفض إلى 2.86 درهم ما أغرى شريحة من المضاربين للدخول والشراء وهو ما دفع السهم للارتفاع في ربع الساعة الأخيرة إلى مستوى 2.91 درهم بزيادة قدرها 3 فلوس مقارنة مع جلسة أول من أمس. وتعرض سهم أرابتك لنفس الضغوط حيث هبط إلى 2.85 درهم قبل أن يكتفي بالإغلاق عند نفس مستواه في جلسة يوم الثلاثاء وهو 2.87 درهم.

ومع المضاربات التي كانت متحكمة في حركة السوق فقد ارتفعت حدة تذبذب المؤشر ضمن المربع الأحمر، حيث قاربت خسائره على بلوغ نسبة 1% لكنه عاد في النهاية ليغلق عند مستوى 1470 نقطة بانخفاض نسبته 0.30% مقارنة مع تراجع بنسبة 0.14% في اليوم السابق.

دعم الأسهم الصغيرة

وكان الدعم الأول الذي ساهم في تقليص خسائر المؤشر جاء إضافة إلى سهم إعمار من شريحة أسهم صغيرة تقل قيمتها عن الدعم ومن ضمنها سهم السوق المرتفع إلى مستوى 96 فلساً إلى جانب سهم الاتحاد العقارية الذي تجاوزت مكاسبه 2.5٪ بالغاً 0.404 درهم وطيران العربية إلى 58 فلساً وتكافل الإمارات إلى 0.56 فلسا وسهم ديار للتطوير العقاري المغلق عند مستوى 0.301 درهم.

كما كان للتماسك الذي اظهره سهم بنك الإمارات دبي الوطني دورا في في بقاء الخسائر ضمن هوامش محدودة بعد إغلاقه عن نفس مستواه السابق 2.71 درهم وهو ذات الوضع الذي سيطر على حركة سهم أرامكس 1.80 درهم وكذلك سهم تمويل عند 1.16 درهم.

أما على الاتجاه المعاكس فقد سجل سهم الاتصالات المتكاملة تراجعاً طفيفاً هابطاً إلى 3.02 درهم فيما انخفض سهم بنك دبي الإسلامي إلى 1.89 درهم وتبريد إلى 1.21 درهم ودريك اند سكل الى 0.781 درهم وخسر سهم دبي للاستثمار المزيد من قيمته للجلسة الثانية على التوالي بعد بلوغه 0.682 درهم إلى جانب سهم أمان المتراجع دون قيمته الامسية من جديد إلى 99 فلساً والخليج للملاحة إلى 0.249 درهم.

ويلاحظ أنه وبرغم استمرار اللون الأحمر مسيطراً على إغلاق السوق إلا أن حجم السيولة شهد ارتفاعاً إذا ما تم مقارنته باليوم السابق، حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة في دبي أمس 101 مليون درهم بعدما انخفض معدلها اليومي منذ بداية الأسبوع إلى دون 100 مليون درهم، ووصل عدد الأسهم المتداولة 93 مليون سهم نفذت من خلال 1735 صفقة.

واستمرت الأسهم الخاسرة مع إغلاق الجلسة على الرابحة حيث تراجعت أسعار أسهم 13 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق مقابل ارتفاع أسعار أسهم 9 شركات في حين اكتفت اسهم 5 شركات بالاستقرار عند مستوياتها السابقة.

وفي بورصة ناسداك نجح سهم موانئ العالمية في العودة إلى التحسن في أعقاب ثلاث جلسات من الخسائر مرتفعا إلى مستوى 10.20 دولارات، ولم يتم إجراء أية صفقات على أي من أسهم البورصة المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي.

سوق أبوظبي

وفي سوق أبوظبي ارتفعت وتيرة التراجع مع عودة السلبية لأسهم العقار التي سيطر عليها الهدوء في اليوم السابق، كما ساهم التراجع المسجل في أسعار بعض الأسهم الثقيلة المدرجة في قطاعي البنوك والاتصالات فيما انتهى إليه المؤشر العام من خسارة 0.23% من قيمته مغلقاً عند مستوى 2449 نقطة، متخلياً بذلك عن مستوى دعم مهم بحسب معطيات التحليل الفني.

وكان من اللافت للنظر في تعاملات سوق العاصمة الانخفاض الذي عاد لقطاع العقار ودفع ببعض أسهمه للتخلي عن قيمته الاسمية ومنها سهم صروح المتراجع إلى 99 فلساً من جديد فيما هبط سهم الدار إلى 1.04 درهم وراس الخيمة العقارية إلى 35 فلساً.

وبلغت قيمة التداول 65 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 44 مليون سهم نفذت من خلال 904 صفقات، وأغلقت أسهم 14 شركة على خسارة من إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق مقابل ارتفاع أسعار أسهم 5 شركات ومحافظة أسهم 7 شركات على أسعارها السابقة.

 

 

تداولات الأجانب

 

بلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب، من الأسهم امس في دبي نحو 16.010 مليون درهم، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 20.870 مليون درهم. كما بلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب، غير الخليجيين، نحو 19.400 مليون درهم وقيمة مبيعاتهم نحو 26.430 مليون درهم. أما بالنسبة للمستثمرين الخليجيين فقد بلغت قيمة مشترياتهم 12.100 مليون درهم، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 6.100 ملايين درهم خلال نفس الفترة.

ونتيجة لهذه التطورات فقد بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب، غير الإماراتيين، من الأسهم نحو 47.520 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 46.650% من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغ إجمالي قيمة مبيعاتهم نحو 53.400 مليون درهم لتشكل ما نسبته 52.430% من إجمالي قيمة المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 5.890 مليون درهم كمحصلة بيع.

 

 

وقف التداول على سندات بنك أبوظبي

طلبت دائرة خدمات الاوراق المالية وصناديق الاستثمار في بنك ابوظبي الوطني من سوق ابوظبي للاوراق المالية وقف التداول على سندات بنك ابوظبي القابلة للتحويل والمستحقة السداد في عام 2016 وذلك اعتبارا في الفترة من 10 وحتى يوم 14 -6 وذلك تمهيدا لدفع قيمة الفائدة المستحقة منتصف الشهر على ان يتم اعادة التداول على السندات في تاريخ 17 من نفس الشهر .

 

نقل قيد "الأسماك "إلى الفئة الأولى

قررت هيئة الأوراق المالية نقل قيد الشركة العالمية القابضة لزراعة الأسماك المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى، بعد استيفاء الشركة لشروط إدراج الأوراق المالية للشركات المساهمة العامة المؤسسة في دولة الإمارات ضمن التصنيف في الفئة الأولى