صرح رئيس البورصة المصرية، الدكتور محمد عمران، بأنه تم التوصل إلى اتفاق مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" يقضي بتحمل الهيئة نحو 80 ٪ من تكاليف قيد شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في بورصة النيل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة "نايلكس" وذلك لتنشيط عملية القيد.
وأكد عمران، في تصريحات على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين البورصة المصرية وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" مؤخراً، التزام إدارة البورصة بتعريف شركات نظم المعلومات التابعة لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات بمزايا القيد في بورصة النيل كونها رافداً من روافد التمويل، فضلاً عن مساعي الرعاة المعتمدين لدى البورصة بتوفير خدمات استشارية عالية الكفاءة لمساعدة هذه المشروعات على رفع كفاءتها الإنتاجية والإدارية بما يساعدها على الاستمرار والنمو في السوق.
العمود الفقري للاقتصاد
من جانبه، قال المهندس ياسر القاضي، رئيس هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا"، إن الشركات المتوسطة والصغيرة تعتبر العمود الفقري للاقتصاد المصري ولابد من العمل على تمويلها ودعمها ومساعدتها على الاندماج مع بعضها لخلق كيانات أكبر تعزز من وضع صناعة تكنولوجيا المعلومات وتجذب مستثمرين أجانب وعرباً.
وأضاف أن التعاون بين الهيئة والبورصة يرمي لتحفيز وحث مثل هذه الشركات على مضاعفة رؤوس أموالها ودخول أسواق جديدة تعود عليها وعلى الاقتصاد ككل بالنفع.
وأشار إلى أن الاتفاقية تهدف إلى مد جسور التعاون بين الطرفين لدعم وتمويل الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة المتخصصة في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باعتبارها قاطرة النمو الاقتصادي وأحد أهم المحاور الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية كما توفر فرصة أمام المستثمرين لتنويع استثماراتهم في سوق الأوراق المالية.
الدعم الفني والمساندة
وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها وترمي بشكل أساسي إلى التعاون بين البورصة المصرية وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" لتقديم الدعم الفني والمساندة والمشورة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة حتى يتسنى لها النمو والاستمرار في سوق العمل.
ومن جانبها، تتكفل "إيتيدا" بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال الرعاة المعتمدين لدى البورصة وهم من يتولى تأهيل الشركات للقيد والإعداد لعملية طرح أسهمها في بورصة النيل بالإضافة إلى تدريب العاملين لدى الشركة على قواعد القيد والإفصاح وكيفية الالتزام بها.
الأولى من نوعها في المنطقة
تم إنشاء بورصة النيل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في نهاية عام 2007 وتعد أول سوق يستهدف دعم وتنمية الشركات المتوسطة والصغيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتوفير التمويل اللازم لها للتوسع والنمو بما يسمح برفع قدرتهم التنافسية وتوفير المزيد من فرص العمل. وتستهدف بورصة النيل خلق سوق للشركات الواعدة من كافة دول المنطقة دون التقيد بصناعة معينة أو حدود جغرافية بما في ذلك الشركات العائلية التي ترغب في التحول إلى شركات مساهمة ذات قاعدة مستثمرين واسعة. والجدير بالذكر أن هناك 20 شركة متوسطة وصغيرة من قطاعات وصناعات مختلفة مقيدة حالياً ببورصة النيل. وتقوم البورصة بتعريف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المسجلة بقاعدة بيانات هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات بمزايا القيد في بورصة النيل بوصفها رافداً من روافد التمويل وحث الرعاة المعتمدين لدى البورصة على توفير خدمات استشارية بكفاءة عالية في مجالات عمل بورصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة "نايلكس" وذلك لمساعدة تلك المشروعات على تحديد المشكلات التي تواجهها وإيجاد حلول من شأنها رفع كفاءتها الإنتاجية ومساعدتها على الاستمرار في سوق العمل.