أعلن بنك دبي الاسلامي انه تلقى أربعة أضعاف القيمة المعروضة من الصكوك التي طرحها للبيع، التي كانت 500 مليون دولار. وتم تحديد سعر فائدة صكوك البنك، الاولى منذ عام 2007 ، بواقع يزيد 365 نقطة اساس على متوسط سعر شهادات تأمين الدين وهو اعلى سعر فائدة باع به البنك صكوكه في منطقة الخليج هذا العام ، وباع بنك دبي الاسلامي تلك الصكوك ليؤكد تواجده في سوق الدين وفي اطار استراتيجيته لتنويع مصادر تمويله.
وقام "بنك دبي الإسلامي"، الحائز على تصنيف Baa1 من وكالة "موديز" وتصنيف A من وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، أول من أمس بإصدار صكوك بقيمة 500 مليون دولار يحين أجل استحقاقها بعد 5 أعوام في مايو 2017، وذلك في إطار برنامجه الجديد للصكوك والبالغة قيمته 2.5 مليار دولار.
وتوزعت مهام المدير الرئيسي لضمان الاكتتاب ومدير الاكتتاب على كل من "دويتشه بنك"، و"بنك دبي الإسلامي"، وبنك "الإمارات دبي الوطني"، و"إتش إس بي سي"، و"بنك أبوظبي الوطني"، في حين شغل "مصرف الشارقة الإسلامي" و"بنك الاتحاد الوطني" صفة المدير المساعد الرئيسي للاكتتاب، وتولى "بنك قطر الإسلامي" صفة المدير المساعد لضمان الاكتتاب. وتم تسعير الإصدار عند معدل ربحية يصل إلى 4.752 ٪ مع هامش مقايضة قدره 365 نقطة أساس فوق متوسط سعر المقايضة المحتسبة بالدولار الأميركي، ولمدة خمس سنوات.
ورغم التقلبات السائدة في الأسواق العالمية، إلا أن "بنك دبي الإسلامي" نجح في الاستفادة من المرونة التي تتمتع بها سوق الصكوك، ومن الطلب الكامن القوي على جهات إصدار عالية الجودة بين أوساط المستثمرين الإسلاميين، الأمر الذي مكنّه من تأسيس مؤشر قياسي جديد للإصدارات المستقبلية المندرجة في إطار برنامجه. وحظي سجل أوامر الاكتتاب بإقبال فاق حجم الاكتتاب بأربع مرّات، الأمر الذي يعتبر إنجازاً مهماً في ظل أوضاع السوق الحالية.
وقال الدكتور عدنان شلوان، نائب الرئيس التنفيذي لـ"بنك دبي الإسلامي": "يعكس نجاح هذه العملية لـ«بنك دبي الإسلامي» مستوى ثقة المستثمرين بمكانة البنك وبنموذج أعمالنا المتميّز. فقد استطاع «بنك دبي الإسلامي» الحفاظ على المرونة الكبيرة التي يتمتع بها، وعلى معدلات سيولة عالية طوال الأزمة المالية.
ويمكن تلمس ذلك من خلال تسديد كامل قيمة الصكوك التي حان أجل استحقاقها في مارس 2012 والبالغة 750 مليون دولار، والتي مولناها من مصادرنا الخاصة. ويأتي إصدار صكوكنا الجديدة لإدراكنا ضرورة الحفاظ على تواجدنا في أسواق الدين العالمية، وأهمية اتباع استراتيجية رشيدة لتنويع موارد تمويلنا".
وقد توجه "بنك دبي الإسلامي" في إصدار صكوكه إلى قاعدة رفيعة المستوى من المستثمرين، الأمر الذي أثمر عن سجل أوامر اكتتاب متنوع يغطي كافة المناطق الجغرافية وأنماط المستثمرين. وجاء التوزع الجغرافي للإصدار على النحو التالي: 73 ٪ في منطقة الشرق الأوسط، و15 ٪ في أوروبا، و12 ٪ في آسيا. وبلغت نسبة المكتتبين في الإصدار من البنوك ٪61، فيما توزعت بقية صكوك الإصدار على الصناديق بنسبة 24 ٪، والمصارف الخاصة بنسبة 8 ٪، والوكالات السيادية وفوق الوطنية بنسبة 7 ٪.
