تنطلق فعاليات المؤتمر العالمي السنوي الثامن لصناديق الاستثمار والأسواق المالية الإسلامية تحت شعار "آفاق جديدة للنمو: اتساع نطاق رقعة الاستثمارات والصناديق الإسلامية على الصعيد العالمي" يومي 20 و21 مايو 2012 في فندق الخليج بمملكة البحرين، بمشاركة نخبة كبيرة من المشرعين والأطراف الأساسية وقادة الفكر في قطاع الاستثمار والصناديق الإسلامية على الصعيد العالمي، وذلك لعقد النقاشات حول الاستفادة من الفرص الجديدة عالمياً، ورسم التوجهات المستقبلية لصناعة الصناديق والاستثمارات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

وسيتم افتتاح المؤتمر بكلمة يلقيها عبدالرحمن محمد الباكر المدير التنفيذي لرقابة المؤسسات المالية بمصرف البحرين المركزي.

بديل عملي وفعال

وقال الباكر: كما هو الحال مع الخدمات المالية الإسلامية الأخرى، نمت صناعة الصناديق الإسلامية على نحو متزايد لتمثل قطاعاً هاماً في الأسواق المالية العالمية، واكتسبت اهتماماً كبيراً كبديل عملي وفعال للوساطة المالية.

وقد مثّل زيادة الوعي والإقبال العالمي على الاستثمار وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية حافزاً لتحويل صناعة الخدمات المالية الإسلامية إلى صناعة مزدهرة، مما يعد انعكاساً لزيادة الثروة المتاحة وقدرة المستثمرين، بالنسبة للمسلمين وغير المسلمين على حد سواء، من أجل البحث عن المنتجات الاستثمارية المستحدثة والتي تخدم احتياجاتهم لغرض الاستثمـار.

وأضاف: نظراً لما تتمتع به صناعة الخدمات المالية الإسلامية من طاقة استيعاب كبيرة تمكنها من تلبية الاحتياجات الاستثمارية الضخمة، تكمن الفرص المتاحة في هذه الصناعة في توجيه فائض الأموال بفعالية وكفاءة نحو فرص الاستثمار المنتجة واسعة النطاق من خلال مختلف الأسواق الرئيسية للخدمات المالية الإسلامية.

أحد أسرع القطاعات نمواً

وفي الوقت الذي لا يزال القطاع المالي الإسلامي أحد أسرع القطاعات نمواً في النظام المالي العالمي، محققاً معدل نمو يتراوح ما بين ٪15 إلى ٪20، شهدت الأسواق العالمية زيادةً في الطلب على المنتجات والخدمات المالية الإسلامية تتجاوز نطاق أسواق جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط التقليدية.