قالت أربعة مصادر مطلعة أمس إن قطر فوضت خمسة بنوك للمساهمة في ترتيب اصدار سندات إسلامية (صكوك) سيادي جديد. وأضافت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، نظرا لعدم إعلان التفاصيل حتى الآن، أن قطر فوضت «ستاندرد تشارترد» و«دويتشه بنك» و«اتش اس بي سي» وبنك بروة وكيو انفست لترتيب الإصدار. وقالوا إن قطر أرسلت طلبات للحصول على مقترحات من البنوك في ابريل الماضي. وقال مصدر مصرفي بعيد عن الصفقة: «التكليف صدر. الإصدار هو صكوك للحكومة القطرية، وتم إرسال طلب ارسال طلبات للحصول على اقتراحات». ورفضت المصادر إعطاء أي تفاصيل إضافية عن الصكوك كون المحادثات لا تزال في مرحلة مبكرة. وكانت أحدث مرة طرقت فيها قطر أسواق الديون العالمية بإصدار تقليدي متعدد الشرائح بقيمة خمسة مليارات دولار في نوفمبر الماضي، مستفيدة من اقبال المستثمرين على الأسواق، التي تعتبر ملاذات آمنة من عدم التيقن بالأسواق. وكان أحدث اصدار اسلامي لقطر في 2003 حينما جمعت 700 مليون دولار من اصدار صكوك لسبع سنوات، رتبه «اتش اس بي سي» وبنك قطر الدولي الاسلامي. وقال وزير المالية القطري في مارس الماضي إن بلاده تخطط لإصدار سيادي واحد أو اثنين سنويا في المتوسط، ليس لجمع المال وإنما لتطوير سوق الديون المحلية. وستسعى الجهة المقترضة الحاصلة على تصنيف AA إلى الاستفادة من الطلب القوي من السيولة الإسلامية الوفيرة بعد نجاح الصفقات الأخيرة في المنطقة، ومنها صكوك الشركة السعودية للكهرباء بقيمة 1.75 مليار دولار، والتي جذبت أوامر شراء بقيمة زادت على 15 مليار دولار. وبهذا تنضم قطر إلى مجموعة إقليمية من مصدري الصكوك المحتملين. فهناك إصدارات متوقعة من البنك السعودي الفرنسي والحكومة البحرينية وبنك دبي الإسلامي قبل موسم الصيف.

)