أظهرت القائمة الدورية التي تنشرها «أرقـام» عن أكبر البنوك الخليجية، أن بنك الإمارات دبي الوطني، تصدر قائمة أكبر عشرة بنوك خليجية من حيث إجمالي القروض، وذلك في الربع الأول من العام الجاري. تلاه بنك قطر الوطني، ثم بنك أبوظبي الوطني، ثم بنك الراجحي، ثم البنك الاهلي التجاري، ثم أبوظبي التجاري، ثم بنك الرياض، ثم بنك الكويت الوطني، ثم بنك الخليج الأول، ثم بيت التمويل الكويتي.

وجاء بنك قطر الوطني في المرتبة الأولى كأكبر بنك خليجي من حيث الموجودات مع ارتفاع حجم أصول البنك بنهاية الربع الاول من هذا العام الى 85.4 مليار دولار مسجلاً أعلى نسبة نمو بنحو 28 %، ومتخطياً بذلك البنك السعودي غير المتداول في السوق «الاهلي التجاري»، والذي احتل المرتبة الثانية في القائمة بأصول للبنك بلغت 83.7 مليار دولار. ويجيء تصدر «قطر الوطني» على خلفية النمو الكبير والمتواصل الذي سجله خلال الـ 4 سنوات الماضية، حيث تضاعفت أصوله بثلاث مرات تقريباً، وذلك بفضل تدفق الودائع وزيادة محفظة القروض لمشاريع الحكومة القطرية التي تمتلك 50 % من أسهم البنك.

وتراجع «بنك الإمارات دبي الوطني» عن مستوياته السابقة مع احتلاله المركز الثالث، بعد أن كان في المرتبة الثانية خلال العام السابق والأول قبل عامين، وذلك مع انخفاض حجم موجودات البنك بـ1 %. ولم يحقق البنك الذي نجم عن اندماج أكبر بنكين في دبي أي نمو يذكر في السنوات الثلاث الماضية بفعل تعرضه الكبير للقطاع العقاري بالإمارة.

وتضمنت القائمة أربعة بنوك سعودية تشمل «الراجحي» و«سامبا» و«الرياض»، فيما احتل البنكان الكبيران في ابوظبي المرتبتين الرابعة والتاسعة.

وعلى صعيد الارباح، حافظ «بنك قطر الوطني» و«الراجحي» على المركزين الأول والثاني على التوالي. وساهم ارتفاع أرباح كل من «ساب» في السعودية و«أبوظبي التجاري» في دخول البنكين لقائمة البنوك العشرة الأكبر من حيث الربحية في منطقة الخليج باحتلالهما المركزين التاسع والعاشر على التوالي، وذلك في مقابل خروج بنك «الامارات دبي الوطني» من القائمة بعد تراجع ارباحه خلال الربع الاول بنسبة 55 %.

اما من حيث ودائع العملاء، حافظ البنك «الاهلي التجاري» على المركز الأول بودائع بلغ حجمها بنهاية الربع الأول من العام الحالي 66.1 مليار دولار بفارق 6 مليارات دولار عن بنك «قطر الوطني» الذي يليه في القائمة. وتساوى عدد البنوك الإماراتية مع البنوك السعودية في القائمة، بعد خروج بنك «الخليج الأول» من القائمة مقابل صعود البنك «السعودي الفرنسي».