حقق مصرف عجمان صافي أرباح للربع الأول من العام الحالي قدره 4.5 ملايين درهم، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 154% مقارنة بأرباحه للفترة نفسها من عام 2011. ونجح المصرف في اجتذاب التمويلات متوسطة الأجل مسجلا نموا في ودائع العملاء بنسبة 12.6% لتبلغ 3 مليارات درهم بنهاية مارس 2012 مقابل 2.6 مليار درهم في 31 ديسمبر 2011. وبلغت حصة المودعين من الأرباح مبلغ 11،4 مليون درهم بنهاية مارس 2011 مقارنة بـ 20،3 مليون درهم في الفترة المقابلة من عام 2011.
كما شهد المصرف نمواً قوياً في إيرادات أعماله الرئيسية، حيث بلغت الإيرادات 63.5 مليون درهم بزيادة نسبتها 28% عن إيرادات الفترة نفسها من سنة 2011 والتي بلغت 49.6 مليون درهم. ويعزى نمو إجمالي الإيرادات إلى زيادة إيرادات التمويل الإسلامي بنسبة 19.4% وزيادة إيرادات الأوراق المالية الاستثمارية بنسبة 66.3% وتضاعف إيرادات الرسوم والعمولات والإيرادات الأخرى بنسبة 75.6%.
ووصل صافي إيرادات المصرف في الربع الأول إلى 52.1 مليون درهم مقارنة بـ29.3 مليون درهم عن الفترة نفسها من عام 2011، أي بنمو 78%.
وقد أتت النتائج المالية الإيجابية للمصرف مدعومة بارتفاع الأصول بنسبة 12% لتبلغ 4.5 مليارات درهم بنهاية مارس 2012 مقارنة بـ 4 مليارات درهم بنهاية ديسمبر 2011.
فعالية نموذج الأعمال
وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ورئيس مجلس إدارة المصرف: إن النتائج التي حققها مصرف عجمان رغم التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي دليل على وضوح رؤية واستراتيجية المصرف وهي شاهد على نجاح وفعالية نموذج الأعمال الذي نتبعه. وإن إدارة المخاطر جزء من استراتيجيتنا وهو ما مكن المصرف من اتخاذ موقع يمكنه من مواجهة كافة التحديات. ومع بداية مرحلة التعافي الاقتصادي في السوق المصرفي بالدولة في 2012، يبقى مصرف عجمان في موقع يؤهله للتطور ولعب دور حيوي وفاعل على المدى الطويل.
توفير الدعم التمويلي
من جهته، قال محمد أميري، الرئيس التنفيذي بالوكالة في المصرف: تعكس نتائج الربع الأول لمصرف عجمان الأداء الجيد للمصرف عموما. نحن اليوم قادرون على توفير الدعم التمويلي لكافة عملائنا من أفراد ومؤسسات وذلك بفضل فهمنا العميق لمتطلبات السوق المحلي المالية.
وأضاف: إن هدفنا هو أن نبني ونطور مؤسسة مالية إسلامية مميزة وثابتة وذلك من خلال تمحور استراتيجيتنا على قطاعات الأعمال الرئيسية وباتباع سياسة تمويل متأنية لتوفير عوائد مقبولة لمساهمينا على المدى البعيد.
وعلق على النتائج المالية قائلاً: تعكس الزيادة في مجموع وصافي الإيرادات نجاح المصرف في إدارة المداخيل والهوامش الناتجة عن التمويل. وعلى الرغم من الضغوط على الهوامش، تمكن المصرف من تحسين هوامشه وإيلاء تركيزه واهتمامه لنوعية أصوله.
وقد استمر المصرف في اعتماد مقاربة متحفظة في تجنيب المخصصات خلال الربع الأول بارتفاع 119.2% بالمقارنة مع الربع الأول من عام 2011، مع تخصيص 6.5 ملايين درهم جاء 50.8% منها أو ما يعادل 3.3 ملايين درهم كمخصصات محددة من قبل المصرف المركزي.
