أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) انها حققت أرباحاً في عام 2011 بلغت 4 مليارات و374 مليونا و 120 الف درهم بزيادة 24٪ عن العام الماضي. واستطاعت الهيئة سداد 9.5 مليارات درهم من التزاماتها المالية في عام 2011. و قد عززت تلك العوامل الموقف المالي للهيئة على المديين القصير و الطويل. وانفقت الهيئة في العام الماضي 5.5 مليارات درهم من اجل رفع الطاقة الانتاجية و التوسع في شبكات النقل والتوزيع.
وتملك الهيئة 70 % من اسهم مؤسسة الامارات لأنظمة التبريد المركزية ، وهي شركة مرموقة لتوفير خدمات التبريد في دبي. و يعمل في تلك المؤسسة 292 موظفا و حققت فائضا صافيا بلغ 130 مليون درهم في العام الماضي.
وقالت الشركة في بيان الى بورصة ناسداك دبي أمس ان العام الماضي كان جيدا من حيث الاداء المالي و التشغيلي. و قال البيان نقلا عن الهيئة أنها حصلت على موافقة الحكومة على رفع التعرفة بنسبة 15 % لتعويض الارتفاع في اسعار الوقود ، وذلك اعتبارا من اول يناير 2011، مما يشكل حماية للهيئة من اي ارتفاعات في الاسعار حدثت خلال العام 2010.
و ارتفع انتاج الكهرباء بنسبة 2.7 % في العام الماضي مقابل العام السابق له. وادت تلك العوامل الى تحقيق الفائض المذكور.
مشاريع التنمية
قالت الهيئة انها استمرت في جهود التوسع في البنية التحتية من أجل مواكبة اهداف النمو المستدام في الطلب و تحسين الكفاءة التشغيلية في مختلف مجالات النشاط. وبلغت طاقة توليد الكهرباء 400 ميجاوات خلال العام الماضي.
و تكالب النمو في الطلب منا ان نتوسع في شبكتنا وهناك عدد من المشاريع تحت الانشاء لضمان توفير الطاقة و المياه والحفاظ على اعتماديتنا و امان الشبكة.
وتم الانتهاء من عدد من المشاريع في العام الماضي ، شملت محطتين فرعيتين ليصل عدد المحطات الفرعية اجمالا الى 1541 محطة. وفي مجال تحلية المياه تم خلال العام الماضي التوسع في شبكة خطوط انابيب لتصل الى 102 الف و 915 مترا بقطر 22 بوصة. وبلغت انابيب التوصيل 129 الفل و 185 مترا بقطر 22 بوصة.
وبلغ اجمالي الطلب على الكهرباء في العام الماضي 6206 ميجاوات ، تحديدا في شهر اغسطس بارتفاع بنسبة 0.73% مقارنة باعلى طلب في عام 2010 ، الذي كان 6161 ميجاوات. وتم اتاحة الكهرباء بنسبة 99.73 % في ذروة الصيف في العام الماضي.
التخطيط للمياه والكهرباء
تخطط الهيئة حتى عام 2020 من اجل توليد الكهرباء و انتاج المياه المحلاة و نقل المياه و انظمة التوزيع، و التوفير في الاستثمار في توسعات شبكات المياه والكهرباء. وقد تحقق دلك عن طريق استخدام الامثل لشبكة التوزيع. و التنسيق مع الهيئات والوكالات المعنية للانتهاء من كتاب ممارسات البناء الصديق للبيئة( الاخضر).
الاستراتيجيات و التطوير
تستمر جهود التشجيع على توليد الطاقة النظيفة بالتعاون مع مركز ابوظبي للكربون و برنامج الامم المتحدة للتنمية. ويعكس دعم الهيئة لمنتدى الطاقة العالمي في دبي و مبادرة محمد بن راشد لمجمع الطاقة الشمسية بطاقة الف ميجاوات .
التقنية والمعلومات
في اطار خطتنا لتطبيق تخطيط موارد المشاريع نجحنا في تطبيق هذا الاسلوب على مختلف الدوائر. وتحسن الهيئة خدماتها الالكترونية باستمرار و اضافت عددا من القنوات المبتكرة. وهناك 45 % من عملائنا مدرجون على موقعنا الالكتروني و هناك ارتفاع كبير في الصفقات عبر الانترنت في عام 2011 مقارنة بالعام 2010.
خدمة المستهلك
استمرت اتصالات هيئة المياه والكهرباء في العام الماضي في النمو و تم تشغيل نظام تفاعلي صوتي معاد تصميمه مما ساهم في تحسين مستوى الخدمة في مراكز الاتصال التابعة لنا. وتم اطلاق عدد من الحملات لتقليل زمن الانتظار( في الرد على المكالمات) و تحسين الخدمات الالكترونية المتاحة على الانترنت، وفتح مراكز لخدمة المستهلك في المناطق الجديدة وغيرها ، بهدف التواصل مع عملائنا الكرام.
استمرت جهودنا في مجال رفع الوعي الشعبي و الاجتماعي فيما يخص الحفاظ على الطاقة عن طريق عدد من الحملات تستهدف مختلف القطاعات مثل المدارس و الهيئات الحكومية و المساكن وغيرها.
الآمان
تعطي الهيئة اولوية كبيرة للأمان في اماكن العمل. و فازت ممارستنا في العمل بأعلى الجوائز على مدار اربع سنوات متتالية في مجال السلامة و الصحة من مجلس السلامة البريطاني.
الاتقان والاجادة
نفدت الهيئة انظمة لتحقيق مناخ الجودة و الادارة المتكاملة و الرقابة الاجتماعية وفازت بالعديد من الجوائز مثل جائزة دبي للنقل المستمر و جودة المستثمرين و جائزة ذهبية في جودة الاستثمار و الاتقان و جائزة من فئة خمس نجوم في الحفاظ على البيئة و جائزة افضل ادارة لتقنية المعلومات و افضل ادارة للموارد البشرية في العام الماضي.
150خطاباً لبناء أولى محطات «مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية»
تلقت "هيئة كهرباء ومياه دبي" نحو 150 خطاب إبداء رغبة من مقاولين راغبين بتولي مهمة بناء أولى المحطات الشمسية الكهرضوئية بقدرة 10 ميغاواط في "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية"، والذي يعد أكبر مجمع من نوعه في المنطقة، والذي يأتي تنفيذاً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لبناء مستقبل مستدام لإمارة دبي ودعم استراتيجية تنويع مصادر الطاقة.
وكانت هيئة كهرباء ومياه دبي قد دعت في مطلع أبريل الماضي الشركات المهتمة بالمشروع إلى تقديم خطابات إبداء الرغبة. ومن المتوقع إكمال هذا التقييم في نهاية مايو 2012 لتقوم بعدها الشركات المؤهلة بإرسال عروضها خلال شهر يونيو المقبل.
ولفت سعيد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لـهيئة كهرباء ومياه دبي إلى الاهتمام الكبير الذي حظي به المشروع من قبل شركات عالمية رائدة في هذا المجال. وقال: "يهدف البرنامج إلى تطوير كوادر مؤهلة في قطاع الطاقة الشمسية من المواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوفير فرص عمل جديدة لهم في الأبحاث والتطوير، والتخطيط، والتصميم، والإنشاء، والتشغيل في ميدان الطاقة الشمسية، وسيسهم المشروع في تعزيز الطاقة المستدامة وخفض البصمة الكربونية في إمارة دبي، فضلاً عن الارتقاء بمجالات استخدام الطاقة المتجددة في الدولة عموماً".
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق مطلع عام 2012 مبادرة "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية" الذي سيتم إنشاؤه في منطقة سيح الدحل. ويدعم هذا المجمع، الذي تصل قدرته الانتاجية المتوقعة إلى نحو 1000 ميغاواط وتبلغ تكلفته 12 مليار درهم ، رؤية صاحب السمو في الترويج لمستقبل مستدام لإمارة دبي. وهو يشكل إحدى المبادرات التي أطلقها سموّه لبناء اقتصاد أخضر ومستدام عبر الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة من التلوث.
وستشرف "هيئة كهرباء ومياه دبي" بشكل كامل على تشغيل وتطوير "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية" كجزء من استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030.
