خسرت البورصة المصرية نحو 10 مليارات جنيه (6ر1 مليار دولار) خلال شهر إبريل الماضي متأثرة بالاحداث السياسية المتلاحقة التى شهدتها مصر على مدار الشهر والتى بدأت بإعلان المهندس "خيرت الشاطر" القيادي فى جماعة الاخوان المسلمين ترشحه للرئاسة أعقبه ترشح اللواء "عمر سليمان" نائب رئيس الجمهورية السابق، ما أثار مخاوف كبيرة بين المستثمرين من تداعيات الصراع الرئاسي بين جبهتي الاخوان وفلول النظام السابق والذي قد ينعكس بدوره على الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد. وقال مراقبون بالسوق إن قرار اللجنة العليا للانتخابات باستبعاد "الشاطر وسليمان" ساهم فى تهدئة السوق ومساعدتها في التعافي مرة أخرى، إلا أن الحكم ببطلان اللجنة التأسيسية للدستور وإعلان الحكومة الجزائرية تغريم شركة أوراسكوم-الجزائر "جيزي" مبلغ 3ر1 مليار جنيه فضلا عن أنها قد تتراجع عن صفقة شراء "جيزي" عاد بالسوق للهبوط من جديد، قبل أن تأتي الأنباء السارة بخصوص صفقة بيع "موبينيل" لتقلص من خسائر البورصة والتى تجاوزت أيضا تداعيات الازمة مع السعودية في نهاية الشهر. وذكر التقرير الشهري للبورصة المصرية الذي تلقت "البيان" نسخة منه ان رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة بلغ بنهاية إبريل الماضي 5ر352 مليار جنيه مقارنة مع 5ر362 مليار جنيه فى نهاية مارس الماضي. وسجلت المؤشرات الرئيسية والثانوية للبورصة تراجعات جماعية خلال شهر إبريل الماضي، ليفقد مؤشرها الرئيسي /إيجي إكس 30/ ما نسبته 4ر1 في المائة مسجلا 4945 نقطة، فيما كان التراجع أكبر حدة على صعيد مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة/إيجي إكس 70/ الذي خسر نحو 5ر4 في المائة من قيمته خلال الشهر ليبلغ 433 نقطة.
وأشار تقرير البورصة الشهري إلى أن تعاملات بورصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة "النيل" قد سجلت قيمة تداول قدرها 8ر12 مليون جنيه وكمية تداول بلغت 6ر2مليون ورقة منفذة على 2257 صفقة بيع وشراء خلال الشهر.