اكد اجتماع جمعية مصارف الإمارات أن القطاع المصرفي في الدولة تمكن من إثبات قدرة فائقة على الصمود في مواجهة الأزمة المالية العالمية، حيث أظهرت اختبارات التحمل والقدرة التي أجريت على المصارف العاملة في الدولة خلال الفترات الماضية مستوى عالياً من المتانة التي تتمتع بها هذه المصارف، الأمر الذي يؤكد سلامة القطاع المصرفي ونجاحه في دعم الاقتصاد الوطني وانعكاسه على ترتيب الإمارات بين تصنيفات المؤشرات العالمية. وتضمنت قائمة أكبر ألف بنك في العالم، 15 مصرفاً إماراتياً، وذلك ضمن 76 مصرفاً عربياً تضمنتها القائمة.

وترأس الاجتماع عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس مجلس إدارة الجمعية بحضور خلفان محمد الرومي نائب رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس وممثلين عن المصارف الأعضاء في الجمعية، ومدير عام الجمعية فتحي محمود سكيك.

مواجهة التحديات

وأشاد الغرير بالقطاع المصرفي في الدولة ونجاحه في مواجهة التحديات وإدارة الأزمات والتعامل معها، والتزامه بتطبيق المعايير الدولية، وما تشير إليه وتشيد به التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المعنية وبصورة خاصة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومؤسسات التقييم العالمية.

المصارف التجارية

وقال التقرير السنوي للجمعية بلغ عدد المصارف التجارية العاملة في دولة الإمارات بنهاية عام 2011 ما مجموعه 51 مصرفاً (23 مصرفاً وطنياً منها 8 مصارف إسلامية، و22 مصرفاً أجنبياً و6 مصارف من دول مجلس التعاون الخليجي)، وبلغ إجمالي هذه المصارف وفروعها 1066 بما فيها مكاتب الصرف ووحدات الخدمة المصرفية الإلكترونية، كما بلغ عدد أجهزة الصراف الآلي في الدولة ضمن شبكة الإمارات ما مجموعه 4172 جهازاً. وأشار التقرير إلى أن عدد المواطنين والمواطنات العاملين في القطاع المصرفي في الدولة بلغ بنهاية عام 2011 ما مجموعه 12799 موظفاً وموظفة بنسبة 35,06% من إجمالي عدد العاملين في القطاع والبالغ 36501 موظفاً وموظفة.

خدمة سويفـت

كما أشار التقرير إلى أن الجمعية واصلت تقديم المساعدة وتوفير كل المعلومات والبيانات المتعلقة بخدمات "سويفـت" وتطوراتها في الدولة وبالتعاون والتنسيق مع الشركة في بلجيكا ومكتبها الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا والكائن في مركز دبي المالي العالمي، وقد ارتفع عدد مستخدمي سويفت في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 114 مستخدماً يضم كل المصارف العاملة في الدولة. وتشير إحصائيات الشركة للرسائل الصادرة والواردة عن طريق خدمة سويفـت في الدولة ومقارنتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، أن دولة الإمارات تأتي في المركز الأول وبما نسبته 46% للرسائل الصادرة و54% للرسائل الواردة من إجمالي عدد الرسائل المنفذة في دول المجلس. ومن جهة أخرى أشار التقرير السنوي لجمعية مصارف الإمارات إلى أن اتحاد المصارف العربية اختار عبدالعزيز عبدالله الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق رئيس جمعية مصارف الإمارات ومنحه لقب الشخصية المصرفية العربية لعام 2010 2011 وجرى تكريمه، خلال مؤتمر القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2011 والتي عقدها الاتحاد في مدينة روما خلال شهر يونيو 2011، وكما هو معلوم فإن اتحاد المصارف العربية هيئة منبثقة عن جامعة الدول العربية ويضم في عضويته أكثر من 350 مؤسسة مصرفية عربية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها اختيار الشخصية المصرفية العربية من دولة الإمارات، حيث جرى اختيار عبدالله بن أحمد الغرير لعام 2003 وأحمد حميد الطاير لعام 2006.