يشهد قطاع الملكية الخاصة تحولاً سريعاً حيث إنه من المرجح أن تكون السنوات القليلة القادمة مؤثرة بالنسبة للقطاع، بحسب دراسة أجرتها مؤخراً "سي تي بارتنرز إكزكيوتيف سيرتش إنك."وهي الشركة المتخصصة في البحث عن كبار المديرين والموظفين التنفيذيين والتي تخدم العملاء حول العالم.

وتقول الدراسة: إنه في حين أن الظروف العامة تعتبر صعبة، إلا أن هناك فرصاً كبيرة لكل من العاملين في مجال الملكية الخاصة والشركات، وبالتحديد تلك التي تمتلك الخبرات المناسبة وسجلا قويا في أدائها. فتلك الشركات ستستطيع تجاوز هذه الفترة الصعبة دون متاعب. كما وأن النهج الاستراتيجي الذي تتبعه شركات الملكية الخاصة اليوم واستعداداتها من الآن لتكون جاهزة عند تحسن الأسواق، سيحددان قصص نجاحها أو فشلها على المدى المتوسط، وذلك وفقاً للدراسة.

ويشير التقرير إلى أنه في مجال الشركات التابعة لمحافظ الملكية الخاصة، والتي تعمل في قطاعات متنوعة، هناك طلب متواصل على القادة من الرؤساء التنفيذيين وكبار المديرين والموظفين التنفيذيين، وبالأخص في المجال الصناعي ومجال الرعاية الصحية والقطاع الخدمي. وتحديداً، هناك طلب كبير على المديرين الذين يمتلكون مجموعة متنوعة قوية من المهارات مثل خبرة مميزة وسجل أداء إيجابي في قطاع معين، وخبرة في المجال المالي والتشغيلي أو خبرة في إدارة الشركات العالمية إضافة إلى سجل مميز في مجال صفقات الاستحواذ والاندماج.

 

الخبرات التي ستسجل أعلى طلب

إن العاملين في مجال الاستثمار الذين سيشهدون أعلى طلب بالطبع سيكونون هم الذين لديهم تاريخ قوي ومميز في توليد العائدات وأيضاً الذين لا يعتمدون على الهندسة المالية لإحداث تحسين مالي في الشركة بل يمتلكون خبرة أكبر في تقديم مساهمة حقيقية من الناحية التشغيلية، أي يعملون مع أعضاء الفريق الإداري مباشرة وقادرون على العمل في ظروف السوق المضطربة. وسيكون لديهم خبرة في مجال تقييم الموظفين وتحفيزهم بشكل متواصل ويستطيعون المساهمة في إيجاد حلول للتحديات التشغيلية عندما يكون يحتاجون إلى ذلك".