تقدم رياض عبدالرحمن المبارك رئيس جهاز أبوظبي للمحاسبة رئيس الوفد الممثل للإمارة في أعمال الدورة الحادية عشرة للمنتدى الدولي لمنظمي التدقيق المستقلين الذي انعقد في مدينة بوسان الكورية خلال الأسبوع الماضي بمقترح لتوحيد معايير الرقابة والتفتيش. وقال: إن تعزيز ثقة العامة في أعمال التدقيق لا يمكن إدراكه بسهولة، وهو ما يحتم علينا النظر في ضرورة تطوير معايير دولية لعمليات الرقابة والتفتيش على المدققين لخلق نوع من التناغم والتوافق بين منظمي التدقيق في كافة أنحاء العالم.
واستهل المنتدى أعماله بالإعلان عن انضمام منظمي التدقيق في كل من بلجيكا وجبل طارق إلى عضويته ليصبح مجموع الأعضاء 43 دولة ومقاطعة.
وقدم الأعضاء خلال المنتدى نبذة عن أهم نتائج عمليات الرقابة والتفتيش التي أجريت في العام الماضي، والتي أبرزت أوجه تشابه في النتائج بين عدة أعضاء، ما أوجب لفت انتباه شركات التدقيق والمحاسبة إلى أن تكرار هذه النتائج يتطلب وضع حلول جذريه لتفادي تكرارها أثناء عمليات الرقابة والتفتيش في المستقبل، والتي كان أبرزها حول الشك المهني، واستقلالية المدققين، والاعتراف بالإيراد، والتدابير اللازمة والمتخذة لتطوير نوعية تقارير مدقق الحسابات.
وشملت أجندة أعمال المنتدى عدة مواضيع، كان من بينها تبادل الآراء وسبل التعاون المحتملة بين المستثمرين الآسيويين والمنتدى، وتحديداً حول جودة أعمال التدقيق وتعزيز ثقة المستثمرين، وفي هذا السياق قال المبارك: لابد من تشكيل وفتح قناة فعالة للتواصل بين المنتدى وكافة الأطراف ذات العلاقة من المستثمرين، ومتخذي القرار، والبنك الدولي والعامة بحيث يتمحور دورها حول نقل محصلات أعمال المنتدى ووجهات النظر والمقترحات التي من شأنها المساهمة في الارتقاء بالتدقيق بشكل عام.