قال مسؤول في بنك الأسكندرية إن البنك يعتزم دخول سوق المعاملات الإسلامية في مصر اعتبارا من أبريل 2013 للاستفادة من الفرص السانحة التي تتيحها السوق المصرية.

وقال باسل رحمي المدير العام لقطاع التجزئة المصرفية والفروع في بنك الأسكندرية في مقابلة مع رويترز إن البنك ينتظر سن لوائح للمصارف الإسلامية في مصر حتى يضع خطة للمنتجات المتوافقة مع الشريعة التي سيطرحها في السوق. واوضح أن البنك يعتزم تخصيص عشرة فروع لتقديم المنتجات المصرفية الاسلامية.

ولم يحصل بنك الأسكندرية على رخصة لمزاولة المصرفية الإسلامية من البنك المركزي المصري حتى الآن. لكن رحمي قال لرويترز: تحدثنا على المستوى الشخصي مع فاروق العقدة محافظ البنك المركزي ووعدنا أنه خلال هذا العام يجري إعداد لوائح للمصارف الإسلامية.

وقال: نحن ننتظر لوائح البنك المركزي حتى نضع خطة المنتجات الإسلامية ونصمم المنتجات. لوائح البنك المركزي ستوضح لنا ما ينبغي فعله. مثلا هل سيسمح بافتتاح نوافذ إسلامية أم يريد فروعا إسلامية مستقلة بميزانيات منفصلة عن العمليات التقليدية.

وتأسس بنك الإسكندرية عام 1957 كبنك حكومي وتمت خصخصته وبيع نسبة 80% من أسهمه لمجموعة إنتيسا سان باولو الإيطالية في 2006. وتمتلك مجموعة انتيسا حاليا نسبة 70.25% من الأسهم.