قال عبدالرحمن التويجري رئيس هيئة السوق المالية السعودية إن فتح أكبر سوق للأسهم في الشرق الأوسط أمام الأجانب سيأخذ وقتا ويجب أن يتم بشكل تدريجي وحذر. وذلك هو ثاني تصريح للتويجري في أبريل الجاري يشير فيه إلى أن أخذ تلك الخطوة غير المسبوقة سيتطلب بعض الوقت، الأمر الذي يستبعد توقعات محللين بقرب فتح السوق هذا العام.
وقال التويجري للصحافيين على هامش مؤتمر عقدته السوق المالية السعودية أمس في الرياض "أعتقد أن الأمر سيأخذ بعض الوقت وإذا كنا سنقوم بذلك يجب أن يكون تدريجيا كما يجب أن نكون حذرين جدا".
كان محللون تحدثت معهم رويترز في وقت سابق من العام توقعوا أنه ربما يجري فتح السوق أمام الأجانب خلال العام الجاري لكن الهيئة لم تحدد موعدا لذلك.
ووفقا للقوانين الحالية لا يمكن للمستثمرين الاجانب شراء الاسهم السعودية إلا من خلال ترتيبات تبادل الأسهم، حيث يحتفظ وسيط معتمد بالاسهم نيابة عن المستثمر الأجنبي أو من خلال عدد صغير من صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة.
ووفقا لتصريحات سابقة للتويجري أدلى بها في مطلع ابريل، لا تتجاوز نسبة الأجانب المتعاملين في السوق السعودية ثلاثة أو أربعة في المئة.
كان التويجري قال لرويترز خلال مقابلة في 2010 إن المملكة تخطط لفتح السوق بدرجة أكبر أمام المستثمرين الأجانب، وان ذلك سيجري تدريجيا وبشكل منظم خشية تدفق الأموال الساخنة.
من ناحية أخرى قال التويجري اليوم إن هناك اهتماما متزايدا بطرح أسهم الشركات بالسوق السعودية، الأمر الذي من المرجح أن يزيد عدد الاكتتابات في السوق هذا العام.
وقال "نتوقع مزيدا من الطروحات الأولية هذا العام.. ليس لدي رقم محدد ولكن نشهد مزيدا من الاهتمام حاليا". وهناك 4 طروحات أولية نفذت أو من المتوقع تنفيذها في السوق السعودية منذ بداية العام وحتى الآن. ()