أشار تقرير سي إم أيه لمخاطر الائتمان السيادي في الربع الأول من 2012 إلى تراجع أسعار مقايضة العجز الائتماني، أو كلفة تأمين الدين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 11%، مع تراجع الأسعار في دبي إلى 20%، مقابل 28 % في الربع الثالث من 2011 ومنحت سي إم أيه دبي تصنيف bb متقدمة على تصنيفها السابق في الربع الاخير من 2011 وكان bb- وبلغ سعر مقايضة الائتمان بـ 324.9 نقطة أساس مقابل 452.2 نقطة أساس في الربع الاخير من 2011.

وفيما يخص احتمال التخلف التراكمي عن السداد جاءت دبي في المرتبة 18، بنسبة 22.1%. فيما تقدمت قبرص القائمة بنسبة 63.7%. وجاءت مصر في المرتبة 8 بنسبة 32.8%، وأنهت الربع الأول بارتفاع 70 نقطة أساس في تكلفة الدين قبيل الانتخابات الرئاسية.. ولبنان في المرتبة 12 بنسبة 27.5%، وسعر مقايضة 446.3 نقطة أساس مع تصنيف + b. والعراق في المرتبة 15 بنسبة 24.1% وسعر مقايضة 382.5 نقطة أساس، وتصنيف -bb،. والبحرين في المرتبة 17 بنسبة 22.3%، وسعر مقايضة 352.1 نقطة أساس، وتصنيفbb. وتونس في المرتبة 25 بنسبة 16.2% وسعر 241.3 نقطة أساس، وتصنيف -bbb. والمغرب في المرتبة 26 بنسبة 15.8%، وسعر مقايضة 241.3 نقطة أساس، وتصنيف bbb.

وفي المرتبة 51 جاءت أبو ظبي بنسبة 8.1%، وسعر 117.7 نقطة أساس، ومنحها تصنيف +a، متقدمة عن تصنيفها السابق a في الربع الرابع من 2011 . وقطر في المرتبة 49 بنسبة 8.3%، وسعر مقايضة 118.8 نقطة أساس، وتصنيف +a. والسعودية في المرتبة 50 بنسبة 8.1%، وسعر مقايضة 118.4 نقطة أساس، وتصنيف +a. وكانت النرويج في نهاية القائمة بنسبة 2.0%، وسعر مقايضة 22.5، مع تصنيف aaa.

وقال التقرير إن هذا الربع كان جيدا بالنسبة للدول الأقل مخاطر سيادية، حيث أنها بدأت في العودة على مستوياتها السابقة التي كانت قبل أزمة دين منطقة اليورو.

وأضاف التقرير إن الضرائب المرتفعة، والقيود المتشددة على الإنفاق الحكومي في المملكة المتحدة، ساهما في تحسن كلفة التأمين على الدين. غير أن النمو يبقى بطيئا، والاقتصاد ضعيفا نتيجة النظرة المستقبلية السلبية من قبل وكالة التصنيف الائتماني موديز.

ومن ناحية أخرى قال التقرير ان الولايات المتحدة سجلت نموا بواقع 3% في الربع الرابع من 2011، غير أن النمو الأبطأ في الربع الأول من 2012، أدى إلى التزام أكثر بسعر فائدة اقل في محاول للعودة إلى نمو 3% في ناتج الدولة المحلي الإجمالي البالغ 15 تريليون دولار.

وقال التقرير إن اليابان تصدرت منطقة آسيا بنسبة تحسن بلغت 31% إلى أقل من 100 نقطة أساس، من 142 نقطة، في ضوء استمرار الاقتصاد في تحسنه، تلتها فيتنام بنسبة 27%.

وفيما يخص اليونان قال التقرير إنها استكملت عملية إعادة هيكلة الدين ولم تعد في قائمة الدول العشر الأولى الأكثر مخاطرة، حيث حلت قبرص محلها. ورغم ذلك فإن الديون السيادية لليونان تبقى عرضة للمخاطر.