استضافت جمعية المدققين الداخليين الإمارات في فندق أتلانتس بنخلة جميرا الحدث الفريد من نوعه في الشرق الأوسط والذي امتد على مدار أربعة أيام ويختتم أعمال اليوم، حيث قدمت على مدى يومين 24 عرضاً توزعت على ثمانية محاور مختلفة.

وألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة أمام الضيوف تقدم فيها بالشكر لجمعية المدققين الداخليين الإمارات على التزامها العميق بتثقيف الجمهور.

وقال عبد القادر عبيد علي رئيس الجمعية إن الأزمة الاقتصادية أدت إلى زيادة الاهتمام بتحسين إدارة المخاطر بالنسبة للمنظمين ووكالات التصنيف ومجالس الإدارة، مشيراً إلى أن هذا يمثل فرصة وتحدياً في الوقت ذاته أمام المدققين الداخليين.

وأشار إلى أن معظم أقسام التدقيق الداخلي تستطيع زيادة دعمها لحوكمة المؤسسات في عدد من المجالات، من خلال تقييم المخاطر الأساسية التي تواجه الشركات، وقياس فاعلية الحد من المخاطر، وتقييم آداب المهنة وقواعد السلوك.

وأكد أن الهوة الفاصلة بين ما يقدمه المدققون الداخليون وبين توقعات أصحاب المصلحة آخذة في الاتساع بلا شك، موضحاً أنه في الوقت الذي يواجه فيه قطاع التدقيق الداخلي تحديات جديدة ومستمرة في ما يخص الحاجات والتوقعات، فإنه يتعين عليه أخذ المبادرة في إعادة تعريف الدور الذي يقوم به، وإن هذا الأمر يعني تعزيز المهارات والعمل على تأدية دور قيادي كمصدر أكثر قوة بالنسبة للمسؤولين التنفيذيين والمديرين ومجالس الإدارة، بهدف تنظيم الاستراتيجيات وتحديد المخاطر والتحكم بها والحد منها.

هذا وحضر المؤتمر الذي يعد الحدث الأهم في المنطقة في مجال التدقيق الداخلي، عددٌ من المتحدثين المعروفين في مجالات التدقيق الداخلي وإدارة المخاطر وحوكمة المؤسسات، حيث يُشار إلى أن هذا الحدث هو فرصة لبناء العلاقات أمام خبراء التدقيق وكبار صناع القرار في المنظمات الرائدة.

كما شهد المؤتمر أيضاً حضور الشركاء الرئيسيين وهم: "بي دبليو سي" ("برايس واتر كوبرز")، و"ديلويت"، و"بروتيفيتي"، حيث تقدم عبد القادر عبيد رئيس جمعية المدققين الداخليين الإمارات، بالشكر إلى الجميع على حضورهم، كما تقدم بالشكر إلى الجهات الراعية الرئيسية التي حضرت، ومنها "بنك الإمارات دبي الوطني"، "شركة أبوظبي للخدمات الصحية"، "أوبن ثينكينج"، "بنك دبي الإسلامي"، "دوبال"، "دو للاتصالات"، "تيم مايت"، "ثومسون رويترز"، "ميتريك ستريم"، "باركلي سيمبسونز"، "فورسايت تكنولوجي"، و"طيران الإمارات" بصفتها شركة الطيران الرسمية.

وتم تأسيس جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات في يوليو 1995 كمنظمة غير رابحة، وذلك تماشياً مع التوجه العام للهيئة الأم المؤسسة لها، وبدعم وتعاون من "مجموعة الإمارات"، "دائرة التنمية الاقتصادية"، "غرفة تجارة دبي"، "الفطيم"، و"بنك الإمارات"، و"دوبال". وتقدمت الجمعية في دبي بتاريخ 24 يونيو 2006 بطلب تمت الموافقة عليه ليصبح اسمها منذ ذلك الوقت جمعية المدققين الداخليين في الإمارات العربية المتحدة.

وقد حصلت الجمعية في عام 2008 على رخصة من وزارة الشؤون الاجتماعية كي تصبح بموجبها جمعية التدقيق الداخلي، وتحظى الجمعية في الوقت الحالي بدعم الشركات الرائدة في دولة الإمارات التي تشارك في الترويج لمهنة التدقيق الداخلي من خلال هذه الوسيلة.