أعلن سوق دبي المالي، أمس، انطلاق فعاليات الدورة العاشرة لمسابقته السنوية للأسهم المخصصة للطلاب، المبادرة الأكثر شعبية في أوساط طلاب المدارس والجامعات في الإمارات العربية المتحدة، وسط إقبال كبير من جانب المؤسسات التعليمية والطلاب على حد سواء.

يشارك في المسابقة 1844 طالباً وطالبةً يمثلون 29 مؤسسةً تعليميةً، من بينها جامعة الفيصل من المملكة العربية السعودية، التي تشارك للمرة الأولى. وستستمر فعاليات المسابقة حتى 30 أبريل 2012، بينما سيتم إعلان النتائج وإقامة حفل توزيع الجوائز في مايو المقبل. وتجدر الإشارة إلى أن سوق دبي المالي نظم برنامجاً للندوات التعريفية بالمسابقة شمل 21 ندوة في المدارس والجامعات بهدف تعريف الطلاب بمختلف جوانب المسابقة.

وتتيح المسابقة للطلاب التداول الافتراضي في الأوراق المالية المدرجة في سوق دبي المالي وفق الأسعار الفورية أثناء ساعات التداول الرسمي من خلال موقع السوق على شبكة الإنترنت. ويحصل كل طالب مشارك في المسابقة على مبلغ افتراضي قدره مليون درهم كمبلغ استثمار أولي يمكنه استغلاله في بيع وشراء. ويتم تحديد أسماء الفائزين تبعاً للمكاسب المحققة خلال فترة المسابقة.

ويحصل صاحب المركز الأول في المسابقة على جائزة مالية قدرها 15 ألف درهم، مقابل 10 آلاف درهم للمركز الثاني و5 آلاف درهم للمركز الثالث، إضافة إلى جائزة مالية قدرها ألف درهم لكل فائز من أصحاب المراكز من الرابع إلى الخامس عشر، وذلك بخلاف شهادات التقدير والدروع التذكارية. وبلغ إجمالي الجوائز المالية للمسابقة في دوراتها التسع السابقة 350 ألف درهم، في حين يصل إجمالي مجموع الجوائز المالية للمسابقة الجديدة إلى 42 ألف درهم.

وقال جمال إبراهيم الخضر، نائب رئيس أول، رئيس قطاع الموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي، سوق دبي المالي:" أثبتت مسابقة سوق دبي المالي للأسهم خلال السنوات التسع الماضية أنها الفعالية الأكثر شعبية بين طلاب المدارس والجامعات، خاصة وأن هذه المسابقة تعد فرصة للطلاب لتعزيز قدراتهم واستعراض مواهبهم. وتعكس المسابقة إدراك سوق دبي المالي للحاجة المتزايدة إلى نشر ثقافة الاستثمار بين الأجيال الجديدة وتطوير مهارات وقدرات الطلاب باعتبار ذلك أحد مرتكزات تنمية وتطوير الكوادر البشرية في الإمارات".

وأضاف الخضر:" تمثل مسابقة الأسهم خير دليل على التفاعل الإيجابي بين سوق دبي المالي من جهة والمؤسسات التعليمية المختلفة من جهة أخرى، ولعل الأعداد الكبيرة من المشاركين سنوياً تؤكد، بما لا يدع مجالاً للشك، الشعبية المتزايدة التي تكتسبها هذه المبادرة التعليمية المهمة العام تلو الآخر. إننا نتوجه بخالص الشكر إلى المؤسسات التعليمية المختلفة في الدولة على تعاونها الكبير معنا وتسهيل مهمتنا في التواصل مع الطلاب والمشرفين عليهم، وكذلك استضافة الندوات والعروض التعريفية قبل انطلاق فعاليات المسابقة".