اعلنت جمعية الشارقة التعاونية عن إطلاق نوعين من البطاقات التعاونية المدفوعة مسبقاً من ماستركارد بالتعاون مع مصرف الشارقة الإسلامي، الاولى ذهبية وهي خاصة بالمساهمين والثانية فضية وهي لغير المساهمين وسيتم اصدار هذه البطاقات لحوالي 57 ألف مساهم بداية من الاسبوع المقبل وتتيح البطاقة لحاملها التعامل مع 33 نقطة بيع حول العالم، اضافة الى العديد من المميزات.
وقال محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس بمقر غرفة الشارقة "ان اطلاق هذه البطاقة الأولى من نوعها في الدولة يأتي بالاتفاق بين مصرف الشارقة وجمعية الشارقة التعاونية وبدعم ماستركارد العالمية في إطار سعي المصرف المتواصل لتقديم أفضل الخدمات المصرفية العصرية لعملاء الجمعية وتسهيل معاملاتهم المختلفة، وتمكينهم من الاستفادة بشكل سريع وسهل وآمن من المزايا المتوفرة بالبطاقة، والتي تعكس ما تتميز به خدماتنا المصرفية المختلفة".
وأشار الى ان البطاقة المزمع إصدارها بالتعاون مع جمعية الشارقة التعاونية وماستركارد العالمية ستكون أول بطاقة تعاونية من نوعها في الدولة من فئة المدفوعة مسبقا، وتحوي كافة مميزات البطاقات المصرفية المدفوعة مسبقا كالقبول عالمياً لدى الملايين من المحال التجارية وآلات الصراف الآلي، والاستخدام الآمن عبر الإنترنت، بالإضافة إلى تميزها بوجود حماية وأمان من خلال تقنية الشريحة الذكية والرقم السري، وسهولة الإيداع النقدي عبر أجهزة الصراف الآلي وفروع الأنصاري للصرافة.
واضاف الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي: الى ان هذه الاتفاقية تأتي ضمن استراتيجية الإدارة التنفيذية لتوقيع وإبرام العديد من الشراكات مع الجهات الحكومية وشبه الحكومية لتوسيع نطاق خدمات المصرف عبر فروعه وخدماته الالكترونية المختلفة وذلك في ضوء التسارع والتنوع الحديث لأنماط التعاملات المالية المختلفة بغية تقديم الأسهل والأفضل والأكثر مرونة للمستخدمين .
من جانبه قال محمد أحمد أمين، عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة التعاونية: "إن الاتفاق مع مصرف الشارقة الإسلامي أعطى دفعة متميزة للخدمات التي تقوم بها الجمعية لعملائها، ونتوقع له ان يستقطب المزيد في ضوء المرونة الكاملة التي توفرها البطاقة الجديدة، كما يتيح لنا امكانية عقد اتفاقات مستقبلية مشتركة في ضوء اتحاد الرؤى بيننا، لتقديم خدمات أكبر نتوجها بخدمات مصرفية على مستوى كبير من التطور والتنوع والتعاملات المرنة الآمنة".
