يؤكد المصرفيون أن هناك خمسة اتجاهات جديدة ستعيد رسم طريقة تفاعل المستهلكين مع البنوك وسيكون لها دور رئيسي في إعطاء أفضلية تنافسية للبنوك، وحددت دراسة لمؤسسة إيه تي كيرني، هذه الاتجاهات في التالي:

- انتشار التواصل بين البنوك والعملاء من خلال الهاتف النقال الذي شاع استخدامه بشكل كبير ومن المتوقع أن يصل معدل نمو استخدامه السنوي للفترة بين عامي 2010 و2015 إلى 30% وهذا يسمح للبنوك بتوفير المعلومات للعملاء في أي وقت ومكان، ومن الضروري هنا توظيف تقنيات ذكية لتحليل المعلومات وتوفيرها للعميل في الوقت المناسب.

- تحويل النقود سيتم من خلال شبكة الانترنت التي بدأت توفير منصات سريعة وآمنة لتحويل النقود بالإضافة إلى المحافظ الإلكترونية من خلال الهاتف النقال.

- سيكون هناك دور كبير لمواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً مع تنامي جيل الفيسبوك من الشباب حيث إن ثلثي عدد السكان في الخليج تحت سن الخامسة والعشرين، وهذا سيدفع البنوك للتفكير في التواصل مع العملاء من خلال قنوات بيع متقاطعة كتلك المواقع وتقديم منتجات "مشحونة عاطفياً" أو قادرة على الارتباط بشكل شخصي مع العميل.

- سيكون هناك مفهوم جديد لنقاط البيع خصوصاً مع ازدياد حركة تنقل العملاء وهذا سيهدد قدرة الفروع التقليدية على جذب العميل، وسيعتمد تحديد تلك النقاط على مدة انتشار التقنيات الرقمية في البنك خصوصاً مع التركيز المتزايد على توقعات وسلوك العملاء والمجالات التي تفسحها التقنيات الجديدة.

- سيتم التركيز أكثر على العلاقة مع المنافسين، فالبنوك لم تعد الوحيدة القادرة على توفير الخدمات المصرفية واكتساب ثقة العملاء، فاليوم نجد شركات انترنت كبيرة مثل جوجل وأمازون وفيسبوك وباي بال تقوم بطرح خدمات إدارة الحسابات أو الدفع وهذا سيسبب ارتجاج في صناعة الخدمات المالية. وفي سياق آخر وبشأن توقع المزيد من عمليات الاندماج في القطاع المصرفي الاماراتي هذا العام في ظل ازدياد المنافسة بين البنوك قال ألكسندر فون بوك، مدير الاستشارات المالية في المؤسسة: هناك عدة عوامل تحدد ذلك منها مدى سهولة الحصول على السيولة لتمويل تلك العمليات إن كان بشكل ذاتي أو من أسواق المال، كذلك توفر البنك الهدف، ورغبة المساهمين فيه بالبيع، بالإضافة إلى مدى وجود تقييم عادل لتلك البنوك، ونحن نتوقع مزيداً من عمليات الاندماج في بنوك الامارات لأن ذلك سيمكن البنوك من زيادة الأرباح من خارج القاعدة الخالية للبنك بالإضافة إلى إمكانية توزيع المخاطر الموجودة في الدفاتر.