رأى الرئيس التنفيذي في بنك طيب، سهيل سلطان، أن البنوك في دول المنطقة تواجه صعوبات في الحصول على السيولة اللازمة لتسيير أعمالها، وكذلك إمكانية رفع رأس المال بسبب البيئة غير المواتية التي تشهدها أسواق دول العالم. وذكر أنه على الرغم من أن البحرين بلد جيد للاستثمار بسبب القوانين المنظمة للصناعة المصرفية، والتي تتطلع إليها جميع المصارف والمؤسسات المالية، لكنها تواجه تحديات من ضمنها الاحتجاجات السياسية وعليها أن تتخطى هذه التحديات. وأوضح سلطان أن العام 2012 سيكون عاماً صعباً للمصارف والمؤسسات المالية نتيجة لبيئة الاستثمار العالمية غير المواتية في دول أوروبية والولايات المتحدة الأميركية، وكذلك التباطؤ الاقتصادي في الصين. ويعد الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاد في القارة الآسيوية، والثاني بعد الولايات المتحدة الأميركية على المستوى العالمي. وكان سلطان يتحدث إلى «الوسط» بعد اسبوعين تقريبا من تقديمه استقالته كرئيس تنفيذي لبنك طيب، ومقره البحرين، المثقل بالخسائر الضخمة التي سجلها في السنوات القليلة الماضية، وبدأ في إعادة هيكلة رئيسية. وقال سلطان: البنوك بصفة عامة في جميع أنحاء العالم تواجه أوقاتاً صعبة بسبب البيئة الاستثمارية المضطربة.