أعلن الدكتور محمد عمران رئيس البورصة المصرية أن البورصة نجحت على مدار السنوات الخمس الماضي فى توفير نحو 80 مليار جنيه مصري (نحو 13.26 مليار دولار أميركي) كتمويل للشركات، ما أسهم فى دفع عجلة الإنتاج وزيادة النمو الاقتصادي وخلق آلاف من فرص العمل.

وقال عمران - فى تصريحات له أول من أمس خلال افتتاح المقر الجديد للبورصة بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين - إن البورصة نجحت فى توفير نحو 8 مليارات جنيه فى صورة زيادات رؤوس أموال للشركات خلال العام الماضي، وذلك رغم الأزمة التى تشهدها. وأضاف أن البورصة منذ إنشائها فى عام 1903 كانت بمثابة الجندي المجهول فى الاقتصاد المصري، وذلك رغم الفترات العصيبة التى مرت عليها عبر تاريخ البلاد، مشيراً إلى أنها لعبت دوراً كبيراً فى خدمة الاقتصاد، ورغم ذلك لايزال البعض يرددون أقاويل غير حقيقية بأنها لا جدوى منها للاقتصاد. وأكد عمران أن قوة البورصة من قوة الاقتصاد، موجهاً الشكر لجميع العاملين الذين أسهمو فى خلق هذا التاريخ للبورصة.

وأشار إلى انه سيتقدم باستقالته من عمله كرئيس للبورصة فى الأول من يوليو المقبل وذلك بعد انتهاء المرحلة الانتقالية التى تمر بها مصر وانتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة. ومن جانبه، قال الدكتور أشرف الشرقاوي رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إن البورصة المصرية تتميز بقدرات مادية وفنية وبشرية تضاهي أكبر وأفضل البورصات فى العالم، مشيرا إلى أن نظام التداول في البورصة من أحدث نظم التداول فى العالم.

ونوه إلى أن البورصة نجحت فى اجتياز فترة عصيبة من تاريخها بعد اندلاع ثورة 25 يناير حيث أغلقت لمدة تقارب الشهرين، مضيفا أن أحدا لم يكن يتوقع أن تعاود نشاطها إلا بعد انتهاء المرحلة الانتقالية. من جانبه، أكد وزيرالمالية الدكتور ممتاز السعيد أن البورصة المصرية لعبت ولا تزال تلعب دورا كبيرا فى جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، مما يسهم فى زيادة معدلات النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وقال إن البورصة أحد أهم الروافد التى يعتمد عليها الاقتصاد المصري لتوفير التمويل للشركات وجذب الاستثمارات الخارجية كما تعول عليها الدولة أهمية كبيرة فى استعادة التعافى الاقتصادي بعد ثورة يناير.

وأكد أن افتتاح المقر الجديد للبورصة يمثل انطلاقة كبرى ويعزز من قدرتها على زيادة نشاط سوق الأوراق المالية، ما يؤدي بدوره إلى تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية على المديين المتوسط والطويل.