تعتزم بورصة دبي للطاقة افتتاح مكتب في سنغافورة ليكون الأول من نوعه خارج الإمارة، وهي بصدد استخدام كادر وظيفي، في إطار جهودها لجعل عقد خام عمان الآجل سعرا مرجعيا للمنتجين العرب.

وقال توماس ليفر الرئيس التنفيذي للبورصة، في تصريحات لوكالة بلومبيرغ، إن البورصة تتوقع إضافة ريلايانس اندستريز الهندية كعضو متعامل، لتنضم بذلك إلى غلينكور انترناشونال، وفيتول جروب، وغيرها من المتعاملين في الطاقة بصفة أعضاء.

وكانت عقود عمان الآجلة، التي بدأت في عام 2007، قد ارتفعت 57% في الشهور الثلاثة الأولى من العام، إلى معدل حجم يومي بلغ 4832 عقدا.

وقال ليفر إن التعامل الأكبر في الأحجام، والقبول الأوسع للعقود من شأنه تشجيع المنتجين والمشترين لنفط الشرق الأوسط على اعتمادها كتسعيرة مرجعية لمبيعات النفط الخام طويلة الأجل إلى آسيا. ويذكر أن دبي بدأت في استخدام العقد كمرجعية لنفطها في عام 2009.

وفي صعيد متصل قال ليفر إن بورصة دبي للطاقة تعتزم دعوة الجهات المهنية في أبو ظبي إلى اعتماد عقود عمان الآجلة كمرجعية سعرية للنفط الخام الذي يتوقعون تصديره من الفجيرة.

وعلى صعيد آخر أشار ليفر إلى أن رود بانوس، وهو رئيس سابق للعقود الآجلة لمنطقة آسيا باسفيك في باركليز، وانضم لاحقا إلى بورصة سنغافورة بصفة كبير استشاريي السلع، تسلم مهام منصبه كمدير لعلاقات العملاء في البورصة الشهر الماضي. وسيكون مسؤولا عن تعيين تنفيذي لافتتاح مكتب البورصة المقرر في سنغافورة، وسيعمل مع مجموعة سي ام أي جروب ومقرها شيكاغو، أكبر المساهمين في البورصة، لتعزيز التعامل في عقود عمان الآجلة.

وأضاف أن البورصة عينت رامي أبو رميلة رئيسا تنفيذيا لتطوير الأعمال، وانه سيباشر عمله هذا الشهر.

ويذكر أن ليفر استقال من منصبه الشهر الماضي، غير أنه ما زال قائما على رأس عمله حتى يتم إيجاد بديل له.