احتفل بنك ستاندرد تشارترد مؤخراً باستكمال عمليات بناء مقره الجديد في الإمارات والواقع في وسط مدينة دبي بالقرب من إعمار سكوير. وحضر الحفل جوناثان موريس، الرئيس التنفيذي للبنك في الإمارات وعدد من كبار المسؤولين والمديرين في البنك. وبدأت عمليات إنشاء المقر الجديد في 25 مايو الماضي، على أن يتم انتقال الموظفين إليه خلال شهر ديسمبر المقبل. ويعود النجاح في استكمال المبنى الجديد في زمن قصير إلى فريق عمل متكامل من 855 شخصاً عملوا مليون ساعة لإنجاز بناء المبنى الممتد على ارتفاع 78 متراً. ومن المقرر أن يشغل البنك ثمانية من أصل ثلاثة عشر طابقاً في المبنى لفترة أولية تصل إلى 15 عاماً.

ضمن أبرز خمسة أسواق

وخلال الاحتفال، قال موريس: يعد هذا المبنى استثماراً استراتيجياً ودليلاً على التزامنا التام بخدمة عملائنا في الإمارات، التي تعد إحدى أبرز خمسة أسواق بالنسبة لنا عالمياً. وقد تم إنجاز المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.

ورصد البنك 140 مليون دولار أميركي كاستثمار في المبنى الجديد. وبموجب اتفاقية الاستثمار، يمتلك البنك حقوق كاملة وحصرية لتسمية المبنى، لا سيّما وأنه سيشغل أكثر من 125 ألف قدم مربع منه. وتتيح الاتفاقية المجال أمام البنك لاستيعاب الزيادة المستقبلية المحتملة في أعداد الموظفين. وتصل الطاقة الاستيعابية للمقر الجديد، الذي سيضم قاعة خاصة للتداول مزودة بأحدث التقنيات المتطورة، إلى 1250 موظفاً. ويعكس تصميم المقر وعد البنك المتمثل في "هنا دائماً للأفضل" ويسلط الضوء على التزام البنك بدعم النمو المستقبلي للإمارات.وتم إنشاء المقر الجديد للبنك بما ينسجم مع معايير برنامج "الريادة في الطاقة والتصميم البيئي ـ ليد"، والذي يعد برنامجاً دولياً معتمداً في مجال البناء المحافظ على البيئة، إذ يستند إلى معايير شاملة لإثبات أن عمليات تصميم وإنشاء مبنى أو مجمع معين مطابق للاستراتيجيات المعتمدة لتحسين الأداء فيما يتعلق بمقاييس عدة، مثل توفير الطاقة وترشيد استهلاك المياه وتخفيض معدل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة البيئة الداخلية وإدارة الموارد وتأثيراتها المختلفة.وسيحتفظ ستاندرد تشارترد بمقره الاقليمي في مركز دبي المالي العالمي، حيث يدير أكبر منصة للتداول في المنطقة. ويعمل البنك في الإمارات منذ 53 عاماً عبر فريق عمل يضم 2300 موظف في مختلف أنحاء الدولة.