قال نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، شريف علوي، إن جميع البنوك الخليجية وافقت على ترويج شهادات الإيداع الدولارية التي يخطط البنك الأهلي لإصدارها لمصلحة الحكومة في دولها باستثناء دولة واحدة لم توافق سلطاتها النقدية بعد على تسويق الشهادات فيها، وجار التفاوض معها حاليا، الأمر الذي أخر عملية إطلاق الشهادات التي أعلن عنها لأول مرة في نوفمبر الماضي.
وأوضح علوي أن عملية إطلاق الشهادات ستتم خلال ايام، وكشف عن تعاقد بنكه مع عدد من البنوك للقيام بعملية الترويج لهذة الشهادات في الاسواق الخليجية وهي مصر والكويت الوطني والموسسة المصرفية العربية الدولية ABC والعربي اضافة إلى الاهلي. ويطرح البنك هذة الشهادات للمصريين العاملين في الخارج وتوجه حصيلتها لمصلحة الحكومة التي تسعى لتدبير سيولة خارجية لتمويل عجز الموازنة بعد تآكل احتياطي النقد الأجنبي. ووفقاً لعلوي تستمر عملية بيع الشهادات 6 أشهر بهدف جمع مايتراوح بين مليارين وثلاثة مليارات دولار ضمن خطة أوسع لجذب أموال المصريين في الخارج تتضمن بيع أرض لهم بالدولار.
ويبلغ سعر الفائدة على الشهادة 4% وهو مستوى اعلى من اسعار الفائدة على الدولار في دول الخليج، الأمر الذي سبب صعوبات في الحصول على موافقات من البنوك المركزية هناك خوفا من سحب المصريين أموالهم من البنوك هناك توجيهها الى الادارة الجديدة المضمونة من وزارة المالية. وتجاهد الحكومة لتوفير تمويل من مصادر خارجية لتمويل العجز المتفاقم في الموازنة العامة ولتخفيف الضغوط على احتياطيات النقد ويبلغ المستهدف بعد سلسلة من التعديلات على الموازنة 144 مليار جنية وتتفاوض الحكومة منذ شهور للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 3.2 مليارات دولار وتستهدف الحصول على تمويلات بقيمة 12 مليار دولار حتى يونيو 2013 من الخارج.