نجح سوق دبي المالي في كسر حاجز 1700 نقطة كما كان متوقعاً بعد مواصلة أسهم العقار تحسنها وتعزيز مكاسبها رغم عمليات المضاربة القوية التي تعرضت لها لكنها استطاعت التصدي لها وبناء مراكز سعرية جديدة. في حين ساد الهدوء على تعاملات سوق أبوظبي.

وجاء الدعم لسوق دبي المالي من سهم إعمار الذي ارتفع إلى مستوى 3.27 دراهم إلى جانب سهم أرابتك الذي قفز إلى 3.70 دراهم قبل ان يقلص من مكاسبه في نهاية الجلسة ويغلق عند 3.57 دراهم وبنمو نسبته 3.4% ما رفع إجمالي مكاسبه خلال جلستين إلى 18.4%.

ومع استمرار التحسن في سوق دبي فقد ارتفع إجمالي القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة إلى مستوى 379 مليار درهم مضيفة نحو نصف مليار درهم من المكاسب خلال جلسة الأمس التي وصفها محللون انها ربما تشكل نقطة تحول بالنسبة للسوق في حال استمرار تدفق السيولة التي وصلت قيمتها إلى 680 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 330 مليون سهم نفذت من خلال 6239 صفقة.

وكان المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية أغلق عند مستوى 2563 نقطة بارتفاع طفيف لم تتجاوز نسبته 0.01% مقارنة مع جلسة أمس الأول.

من جانبه فقد ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 0.12% ليغلق على 2564 نقطة.

وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 57 من أصل 127 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 18 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 29 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

وتصدر سهم «شركة أرابتك القابضة» المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 221.77 مليون درهم موزعة على 61.61 مليون سهم من خلال 1416 صفقة. وجاء سهم «شركة إعمار العقارية» في المركز الثاني، حيث تم تداول ما قيمته 188.03 مليون درهم موزعة على 58.35 مليون سهم من خلال 1150 صفقة.

 

سوق دبي

وتفصيلاً وكما كان متوقعاً فقد واصل سوق دبي المالي تحسنه رغم عمليات جني الأرباح التي تعرضت لها غالبية الأسهم بعد الارتفاعات التي حققتها أمس الأول، ومع انطلاق التعاملات كان المؤشر مائلاً للصعود بنسبة طفيفة لكنه تحول بعد ذلك إلى الأحمر ضمن هامش محدود ثم نجح بعد انتهاء النصف الأول من عمر التداولات من استعادة توازنه مجدداً ما شجع على ضح سيولة على أسهم منتقاة.

وفي ظل تمسك السوق بقوته فقد استطاعت شريحة من الأسهم بناء مراكز سعرية جديدة ما زاد من تفاؤل المستثمرين بحدوث المزيد من التحسن في الأسعار خلال الفترة المقبلة خاصة مع بدء موسم إفصاح الشركات عن بياناتها المالية عن الربع الأول من العام الجاري.

واستمر سهما إعمار وأرابتك بقيادة النشاط في سوق دبي المالي وسط زيادة وتيرة السيولة التي توجهت للسهمين ما دفعها لتعزيز مكاسبهما، حيث ارتفع الأول إلى مستوى 3.27 دراهم فيما صعد الثاني إلى 3.70 دراهم في ربع الساعة الأولى من التعاملات لكن عمليات المضاربة التي تعرض لها أجبرته على تقليص مكاسبه مع نهاية الجلسة مغلقاً عند 3.57 دراهم. وقد بلغت قيمة السيولة التي استحوذ عليها السهمان أكثر من 410 ملايين درهم وبنسبة 69% من إجمالي السيولة المسجلة في السوق.

ومع المكاسب القوية التي حققها السهمان فقد تمكن المؤشر العام من كسر حاجز المقاومة المهم بالغاً 1703 نقاط وبنمو نسبته 0.57% مقارنة مع اليوم السابق، وبذلك فقد أصبح المؤشر مرشحاً بدرجة أكبر من ذي قبل لكسر حاجز مقاومة جديد خلال الأسبوع المقبل وفقاً لمعطيات التحليل الفني.

كما كان للتحسن الذي شهده سهم الاتصالات المتكاملة الصاعد إلى مستوى 3.24 دراهم دور في تقديم الدعم لسوق دبي المالي وذلك إلى جانب سهم دبي للاستثمار المغلق عند 0.902 درهم وديار للتطوير العقاري إلى 0.436 درهم.

وعلى صعيد أداء بقية الأسهم فقد تحركت ضمن هامش انخفاض محدود ومن ضمنها سهم بنك الإمارات دبي الوطني المنخفض إلى 2.88 درهم وتبريد إلى 1.53 درهم إلى جانب سهم بنك دبي الإسلامي إلى 2.09 درهم وسهم السوق إلى 1.21 درهم وأرامكس إلى 1.78 درهم، وسجلت أسهم التأمين التكافلي انخفاضاً بعد تسنحها في الجلسة السابقة بقيادة سهم تكافل الإمارات إلى 0.666 درهم .

بالإضافة إلى سهم دار التكافل إلى 70 فلساً وأمان إلى 0.854 درهم، وهبط سهم سلامة إلى 77 فلساً وسهم طيران العربية إلى 71 فلساً ودريك اند سكل إلى 1.03 درهم والخليج للملاحة إلى 0.359 درهم فيما اكتفى سهم تمويل بالإغلاق عند مستواه السابق 1.25 درهم.

واستمرت أحجام السيولة عند مستويات جيدة رغم انخفاضها مقارنة مع جلسة يوم الثلاثاء وبلغت قيمة الصفقات المبرمة 587 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة إلى 275 مليون سهم نفذت من خلال 5261 صفقة.

وجاء إغلاق المؤشر السعري مخالفاً للمؤشر الوزني بعدما واصلت الأسهم الخاسرة تفوقها على الرابحة، حيث تراجعت أسعار أسهم 16 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق في حين ارتفعت أسعار أسهم 8 شركات وحافظت أسهم 3 شركات على أسعارها السابقة. وفي تعاملات أسهم بورصة ناسداك المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي فقد سيطر التباين على الأداء.

حيث تراجع سهم موانئ دبي العالمية إلى 11.70 دولاراً بعد الارتفاعات التي سجلها في الجلسات الثلاث الماضية في حين ارتفع سهم ديبا إلى مستوى 46 سنتاً ولم يطرأ تغيير على سهم داماس المغلق عند 0.435 سنتاً.

 

سوق أبوظبي

وساد الهدوء المائل للتماسك على تعاملات سوق أبوظبي للأوراق المالية بدعم من بعض أسهم البنوك رغم التراجع المسجل في أسهم القطاع العقاري، وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة عند مستوى 2563 نقطة بارتفاع طفيف للغاية لم تتجاوز نسبته 0.01% مقارنة مع أمس الأول.

وكان من أكثر أسهم البنوك تحقيقاً للمكاسب خلال جلسة الأمس سهم البنك العربي المتحد الذي ارتفع بمقدار 25 فلساً إلى 3.95 دراهم إلى جانب سهم مصرف أبوظبي الإسلامي إلى 3.48 دراهم وبنك الاتحاد الوطني إلى 3.15 دراهم في حين تراجع سهم بنك أبوظبي التجاري إلى 3.26 دراهم بالإضافة إلى سهم بنك الخليج الأول إلى 9.70 دراهم واستقر سهم بنك أبوظبي الوطني عند مستواه السابق 8.71 دراهم.

وفي قطاع العقار عادت السلبية تحت ضغط من جني الأرباح بقيادة الدار المنخفض إلى 1.18 درهم، وتبعه في الاتجاه نفسه سهم صروح إلى 1.18 درهم أيضاً، كما تراجع سهم إشراق العقارية إلى 34 فلساً، وحافظ سهم رأس الخيمة العقارية على مستواه السابق 40 فلساً. وسجل سهم الاتصالات انخفاضاً بسيطاً مغلقاً عند 8.84 دراهم، كما تراجع سهم أبوظبي للطاقة إلى 1.31 درهم، فيما اكتفى سهم الدانة غاز بالإغلاق دون تغيير لليوم الثاني عند 50 فلساً.

وبلغت قيمة التداول في سوق أبوظبي 92 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 54 مليون سهم نفذت من خلال 978 صفقة، ومن إجمالي أسهم 30 شركة جرى تداولها في السوق خسرت أسهم 13 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 10 شركات واستقرار أسعار أسهم 7 شركات عند مستوياتها نفسها.