أعلنت «أغيليتي» الكويتية لخدمات الإمداد والتموين أنها أصبحت شركة مختلفة بعد عودتها للربحية في الربع الأخير من العام الماضي، وذلك في أعقاب فقدان العقود الحكومية الأميركية التي كانت تجني منها أرباحاً طائلة. وأعلنت الشركة في بيان بموقع بورصة الكويت على الإنترنت أمس أن أرباحها في 2011 بلغت 27 مليون دينار كويتي (97.2 مليون دولار) مقارنة مع 25.1 مليون دينار في 2010. وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية قدرها 30 فلساً للسهم عن 2011.
وحققت الشركة 3.5 ملايين دينار ربحاً صافياً في الربع الأخير من العام الماضي مقارنة مع خسارة قدرها 23.7 مليون دينار في الربع الأخير من 2010. وقال طارق سلطان رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة في بيان حصلت «رويترز» على نسخة منه إن نمو الأرباح جاء رغم تراجع الإيرادات في عام 2011 نتيجة تحول الشركة عن أعمال القطاع الحكومي والدفاع.
وأضاف: «أصبحت أغيليتي شركة مختلفة مقارنة بعام مضى، ونحن نعتبر عام 2011 الأساس المالي والذي سنقيس عليه أداءنا المستقبلي».
وكانت «أجيليتي» أكبر مورد للجيش الأميركي في الشرق الأوسط خلال حرب العراق، حيث حصلت على عقود تبلغ قيمتها نحو 8.5 مليارات دولار.