بلغ إجمالي العمليات المعتمدة من البنك الإسلامي للتنمية خلال 37 سنة الماضية منذ انشائه حتى العام الماضي بلغ 61.2 مليار دينار اسلامي بما يعادل حوالي 87.12 مليار دولار اميركي مقابل ما يعادل حوالي 80.16 مليار دولار في نهاية عام 1431هـ (2010 م) بنمو كبير بلغ مقداره 6.96 مليارات دولار تقريبا ونسبته 8.68%.

جاء ذلك في تقرير يبحثه الاجتماع السنوي السابع والثلاثون لمجلس محافظي البنك الاسلامى للتنمية الذي ينعقد بمشاركة وفد إماراتي رفيع المستوى غدا /الثلاثاء/ وبعد غد بالعاصمة السودانية الخرطوم حيث أوضح التقرير أن أنشطة البنك شهدت خلال السنوات الأخيرة تنوعا وتوسعا ملحوظا في عدد متزايد من الدول الأعضاء بالبنك، مشيرا الى أن البنك واصل تركيزه على الأنشطة الرامية إلى تقوية التكامل الإقليمي عن طريق البنية الأساسية المادية بما فيها الطرق ومرافق النقل والمشروعات المشتركة والمؤسسات الإقليمية وتعزيز عناصر التكامل الاقتصادي على المستوى الإقليمي.

وأظهر التقرير أن الإمارات تعتبر ثاني أكبر مساهم عربي بمجموعة البنك الإسلامي مشيرا الى انه سيتم بالخرطوم بعد غد انعقاد الاجتماع الثاني عشر للجمعية العمومية للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التي أنشئت عام 1999 بهدف تشجيع وتعزيز التنمية الاقتصادية للدول الأعضاء من خلال تقديم التمويل لمشروعات القطاع الخاص وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية وقامت المؤسسة خلال العام بتمويل 18 مشروعا جديدا و3 عمليات زيادة رأس المال في مشروعات قائمة بقيمة 372.26 مليون دولار بارتفاع 58% عن العام السابق ، استحوذت المساهمة في رأس مال الشركات على 38% من اعتمادات المؤسسة في عام 1432هـ تليها خطوط التمويل 35% والتمويل قصير الأجل 22% والمرابحة قصيرة الأجل 5%.

وأشار التقرير إلى أن جهود البنك شملت تعزيز التعاون في المشاريع على مستوى كل دولة عضو بما في ذلك تعزيز التجارة البينية وشراء الخدمات والسلع من الدول الأعضاء والتمويل المشترك مع مجموعة التنسيق وتنمية العلاقات الوثيقة مع المنظمات شبه الإقليمية والإقليمية والدولية موضحا أن البنك واصل جهوده على مستوى مؤتمر القمة الإسلامي والمنظمات المماثلة بالإضافة للمؤسسات التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي أنشئت خصيصا لتعزيز التعاون الاقتصادي.