نفى مصدر رسمي بريطاني أن تكون الحكومة البريطانية بصدد بحث بيع أي نسبة من أسهم مصرف «رويال بنك أوف اسكوتلاند ـ آر بي إس».

وفي اتصال مع «سكاي نيوز عربية» في لندن، قال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، إنه لا أساس للأنباء التي روجتها وسائل إعلام بريطانية في الآونة الأخيرة عن وجود محادثات بهدف بيع نسبة من أسهم البنك لمستثمرين من أبوظبي. وتملك الحكومة البريطانية 82% من أسهم هذا المصرف الذي شارف على الانهيار في بداية الأزمة المالية العالمية قبل نحو أربع سنوات. وقال المصدر إن هيئة الإدارة المالية التابعة للدولة البريطانية تقوم باتصالات مستمرة مع مستثمرين محتملين من مختلف أنحاء العالم. وأضاف أن ما نشر تخمينات إعلامية لا أساس لها في الواقع.

لكن صحيفة «فاينانشيال تايمز» قالت أمس، إن أبوظبي تناقش استثمار 10 مليارات جنيه استرليني، أي ما يعادل 16 مليار دولار، وشراء جزء من حصة الحكومة.

وقالت الصحيفة إن هذا الاستثمار نوقش ضمن محادثات مستمرة منذ فترة طويلة بين مسؤولين بريطانيين ومستثمرين محتملين في المصرف ومجموعة لويدز المصرفية، أكبر مؤسستين ماليتين مؤممتين جزئياً. وأضافت أن المحادثات جرت في فترات منتظمة على مدى الأشهر الأخيرة، وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات.

وأشارت إلى أن أبوظبي يمكن أن تستثمر 5 مليارات جنيه استرليني في المصرف، أي حصة تعادل 14% من أسهمه، على أن تضخ 5 مليارات جنيه أخرى في إطار ما يسمى الرأسمال المشروط، والذي يمكن تحويله من دين إلى أسهم على أساس نقطة انطلاق متفق عليها مسبقاً.

وقالت «فاينانشيال تايمز» إن مصادر مطّلعة على المحادثات رجّحت إمكانية التوصل إلى اتفاق مع أبوظبي بشأن شراء قسم من حصة الحكومة البريطانية في عام 2013.