أعلن بنك الإمارات دبي الوطني أمس، عن تعيين جمال بن غليطة في منصب الرئيس التنفيذي الجديد لمصرف دبي، الذي أصبح شركة تابعة مملوكة بالكامل لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني بعد استحواذ المجموعة عليه مؤخراً. يضاف التعيين الجديد لجمال بن غليطة إلى منصبه الحالي كرئيس تنفيذي لمصرف الإمارات الإسلامي، الشركة الإسلامية الأخرى التابعة لبنك الإمارات دبي الوطني. كما أعلن البنك أيضاً عن تعيين دوي اوبيدجيك، الرئيس التنفيذي المؤقت السابق لمصرف دبي، مستشاراً للرئيس التنفيذي الجديد للمصرف. ويهدف التعيين الجديد لجمال بن غليطة إلى توحيد فريق العمل الإداري للشركتين الإسلاميتين التابعتين تحت مظلة بنك الإمارات دبي الوطني.
وقال ريك بدنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: "إن هذا التعيين يعتبر مرحلة بارزة في مسيرة بنك الإمارات دبي الوطني ويؤشر لدخول مرحلة جديدة للشركتين الإسلاميتين التابعتين، مصرف الإمارات الإسلامي ومصرف دبي. وتستهدف المرحلة الجديدة توحيد فريقي الإدارة في الذراعين الإسلاميتين لبنك الإمارات دبي الوطني".
وأضاف بدنر: "أود أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جمال بن غليطة على هذا التعيين الجديد، والتوجه بالشكر لدوي على ما بذله من جهد في أداء عمله كرئيس تنفيذي مؤقت لمصرف دبي خلال المرحلة الانتقالية، وأتمنى لهما كل النجاح في منصبيهما الجديدين".
وقد تم تعيين جمال بن غليطة مديراً تنفيذياً لمصرف الإمارات الإسلامي في سبتمبر 2011، وكان يتولى في السابق منصب نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، رئيساً لوحدة الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات. كما تولى قيادة العديد من المبادرات المهمة لبنك الإمارات دبي الوطني بما في ذلك افتتاح "الإمارات المالية للتمويل الاستهلاكي" ووحدة "الأعمال المصرفية الخاصة". وكان جمال بن غليطة قد تولى مناصب قيادية في العديد من المجالات الإدارية الخاصة بالأعمال المصرفية، بما في ذلك الأعمال المصرفية للشركات والأفراد والموارد البشرية والتسويق والإدارة والأعمال المصرفية الدولية.
وقد تم استحواذ بنك الإمارات دبي الوطني على مصرف دبي تنفيذاً لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكماً لدبي. وتعكس عملية الاستحواذ على مصرف دبي التزام الحكومة بتطبيق نهج مالي واقتصادي متكامل، مما سيساهم في تعزيز القطاع المصرفي المحلي وترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز محوري لصناعة المال في المنطقة.
وقد تأسس مصرف الإمارات الإسلامي الذي يعد إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في المنطقة في أكتوبر عام 2004، ويوفر لعملائه حلولاً مالية مبتكرة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، كما يقدم المصرف مجموعة شاملة ومتكاملة من المنتجات والخدمات المصرفية للأفراد والشركات، فضلاً عن المعاملات المصرفية الإستثمارية. وقام المصرف بتوسيع شبكة فروعه لتصل إلى 34 فرعاً، فضلاً عن أكثر من 100 جهاز صراف آلي منتشرة في جميع أنحاء الدولة. وطور المصرف كذلك مجموعة كبيرة من القنوات المصرفية البديلة مثل خدمة الأعمال المصرفية عبر الهاتف المتحرك والعادي، وعبر الإنترنت.
وبدأ مصرف دبي أعماله في سبتمبر 2002، وتحول إلى مؤسسة مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في يناير 2007، ويقدم المصرف مجموعة شاملة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تلبي احتياجات عملائه من الأفراد والشركات، فضلاً عن الخدمات المصرفية الاستثمارية، بالإضافة إلى حسابات المعاملات وحسابات الودائع والتمويل الشخصي والتمويل التجاري وتمويل الشركات وخدمات أسواق رأس المال، فضلاً عن باقة الخدمات المصرفية الفريدة الأخرى.
