قال رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة: إن البورصة تدرس إمكانية إدراج منتجات جديدة من بينها عقود الغاز الطبيعي المسال، مشيراً إلى أن عملية إعادة هيكلة حقوق المساهمين في البورصة لم تنطو على تغييرات تتعلق ببنيانها التنظيمي، كما أن البورصة ستنظر في الأسبوع المقبل في طلبات المرشحين لتولي منصب الرئيس التنفيذي للبورصة، حيث سوف يكون مطروحاً قائمة مصغرة بأسماء المرشحين لاختيار الشخصية المؤهلة لتولي المنصب الذي شغر مؤخراً بعد استقالة توماس ليفر الذي شغل هذا المنصب لمدة ست سنوات، وأوضح أن البورصة تدرس إدراج منتجات جديدة من بينها عقود الغاز الطبيعي المسال،
وقال أحمد شرف، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة: إن البورصة أحرزت نجاحاً في ترسيخ مكانة عقد خام عمان الآجل كمؤشر مرجعي عالمي في تسعير النفط، معرباً عن أمله أن تسهم علاقات المشاركة مع بورصة شيكاغو التجارية في تقديم الخبرات التي تمكن بورصة دبي للطاقة من طرح منتجات جديدة تتطلع إلى إدراجها، وأوضح أن البورصة ربما تدرس إدراج عقود الغاز الطبيعي المسال، حيث يحظى هذا المنتج باهتمام دول المنطقة.
وتابع قائلاً: لقد زار الرئيس التنفيذي لبورصة شيكاغو التجارية دبي منذ عام ونصف عام مضيا، والتقى حينذاك قيادة بورصة دبي للطاقة، وبالتالي، تعززت القناعة لديه بالإمكانيات الضخمة التي تمتلكها المنطقة، وأعرب خلال زيارته عن تفضيله لنوعية الأعمال التي تباشرها بورصة دبي للطاقة، وعليه، بدا الحوار في ما بين البورصتين.
ولفت أحمد شرف إلى أن الهدف الرئيسي من عملية إعادة الهيكلة لحقوق المساهمين هو تمكين البورصة من التطور بشكل ناجح، وبالتالي، كان من المتعين خلق مجال يتيح لهذا التطور أن يحدث، مشيراً إلى أن مثل هذه القناعة شكلت بداية الحوار حول عملية إعادة هيكلة حقوق المساهمين، وشمل الحوار آنذاك الشركاء الرئيسيين بما في ذلك الصندوق العماني للاستثمار، وذلك بغرض التوصل إلى صفقة تكون معقولة ومنطقية للجميع.
والجدير بالذكر أن عملية إعادة هيكلة حقوق المساهمين في بورصة دبي للطاقة تضمنت زيادة حصة بورصة نايمكس التابعة لمجموعة بورصة شيكاغو للسلع، في بورصة دبي للطاقة من 25 إلى 50% وزيادة حصة الصندوق العماني للاستثمار إلى 29%، بينما احتفظت شركة تابعة لدبي القابضة بحصّة نبلغ 9%. في حين تم توزيع الـ12% المتبقية بدون حق التصويت - على مستثمرين استراتيجيين، بمن فيهم فيتول، شل، جيه بي مورغان، مورغان ستانلي، غولدمان ساكثس وكثونكورد للطاقة.
وقال كيندال فرومان، المدير الإداري لمنتجات السلع وخدمات التداول الإليكتروني في مجموعة بورصة شيكاغو: إن قيام بورصة شيكاغو برفع حصتها في بورصة دبي للطاقة يعكس استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز الطابع العالمي لأعمالها من خلال تقوية علاقاتها مع الشركاء في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن بورصة شيكاغو التجارية تمتلك علاقات شراكة مماثلة لتلك التي تمتلكها مع بورصة دبي للطاقة، بيد أن بورصة شيكاغو قد ضخت استثمارات في بورصة دبي للطاقة بهدف البناء على النجاحات التي حققتها بالفعل.
ولفت إلى أن المسألة المهمة بالنسبة لبورصة شيكاغو التجارية هي توجيه الاهتمام إلى تحقيق نمو مستمر في حجم التداول على عقد خام عمان الآجل، مشيراً إلى أنه عند بلوغ النمو في التداول مستويات معينة يكون من الطبيعي النظر في إدراج منتجات جديدة، وأوضح أن أحد مواطن قوة بورصة دبي للطاقة تركيزها على تطوير منتج واحد عوضاً عن تشتيت جهودها في تطوير منتجات أخرى عديدة على غرار ما فعلته أسواق أخرى في العالم، وهو الأمر الذي يعزز الإمكانيات لديها لإدراج منتجات أخرى.
