يلتقي في دبي قادة شركات الاتصالات والمؤسسات المالية لبحث التحولات في الآفاق الاستثمارية ضمن قطاع الاتصالات على المستوى العالمي، وذلك خلال مؤتمر"تي إم تي الشرق الأوسط السنوي للتمويل والاستثمار 2012"، الذي يعقد دورته السنوية السادسة في الفترة بين 2 و3 مايو المقبل. ويأتي تنظيم المؤتمر في توقيت مثالي، تمر فيه شركات الاتصالات بمرحلة انتقالية حافلة بالتحديات، حيث ستكون قضايا إعادة هيكلة الموجودات العالمية لشركات الاتصالات وقيامها بالاستثمار في تقنيات جديدة، وتعديل أنماط الأعمال التي تعتمدها في صدارة المواضيع التي سيجري بحثها في مؤتمر العام الحالي الذي يقام برعاية شركة الاتصالات السعودية. وسيلقي مايكل دوننيغ رئيس وحدة الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا لدى مؤسسة فيتش الدولية للتصنيف الائتماني الكلمة الرئيسية في المؤتمر، والتي ستكون بعنوان "التحول إلى ديناميكيات جديدة- كيفية تحول منظور المخاطر التي تواجه شركات الاتصالات في الأسواق العالمية خلال السنوات الخمس المقبلة". وقال دوننيغ: يواجه قطاع الاتصالات تحديات جديدة تتمثل في فصل لا يمكن تفاديه لتطبيقات الخدمة عن وسائل الاتصال التقليدية، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بالصعوبات الاقتصادية والمنافسة المكثفة والقيود التشريعية ووصول الأسواق إلى مرحلة متقدمة من النضج. فمن شأن هذا التحول أن يؤدي إلى إعادة صياغة شاملة لأنماط الأعمال في القطاع على المستوى العالمي. وأضاف: نعتقد في مؤسسة فيتش أنه من دون عمليات إعادة هيكلة وترشيد ستتزايد مخاطر الأعمال التي تتعرض لها المؤسسات العاملة في القطاع، وخاصة مع دخولها مرحلة استثمارية جديدة. وستشمل قائمة المتحدثين في المؤتمر نخبة من قادة شركات الاتصالات العاملة في الشرق الأوسط، أفريقيا وآسيا، بمن فيهم الرؤساء التنفيذيين لشركة الاتصالات السعودية، اتصالات، إم تي إن، كيوتل، وبتلكو.