قال مصدر يشارك في إعادة هيكلة ديون بنك الاستثمار البحريني أركابيتا: من المؤكد أن هذا يعني اتجاه آخرين لهذا المنحى. إن سعي أي شركة لاستغلال هذه الاجراءات هو مثال على نضج في السوق المحلية. لكن مثل هذه الخطوات مستبعدة في أغلبية الحالات ولبنك أركابيتا ظروف خاصة جعلت الحماية من الدائنين الخيار الأمثل.

وربما تكون خطوة بنك أركابيتا بطلب حماية من الدائنين في الولايات المتحدة نقطة محورية في إعادة هيكلة الديون في الخليج ولكن من المستبعد أن تدفع شركات خليجية أخرى للسير على نفس النهج.

وأضحى أركابيتا أول مؤسسة خليجية تتقدم بطلب حماية في الولايات المتحدة يوم الاثنين الماضي تحت ضغط من صناديق التحوط التي طالبت بسداد كامل الديون قبل موعد استحقاق آلية تمويل اسلامي بقيمة 1.1 مليار دولار في 28 مارس الجاري.

ومع السير في إعادة هيكلة عدد من الديون في المنطقة بما في ذلك إجراءات ممتدة منذ أكثر من عامين قد يرى مدينون آخرون في الاطار الذي يتيحه القانون سبيلا لتسوية مشاكل ديونهم.

ورغم تعدد المفاوضات بشأن إجراءات إعادة الهيكلة في أعقاب أزمة الائتمان العالمية في عام 2008 مازالت علاقة المنطقة بمفهوم الإفلاس مرتبكة.