بلغ إجمالي أرباح شركات الاتصالات الثلاث المقيدة في البورصة المصرية خلال العام الماضي 2011 ما يقرب من 7.098 مليارات جنيه بزيادة 26.1% تعادل 1.5 مليار جنيه حسبما جاء بتقرير مباشر وذلك مقارنة بصافي ربح بلغ 5.628 مليارات جنيه خلال 2010.
ويضم قطاع الاتصالات 4 شركات حالياً وذلك بعد أن تم تقسيم شركة اوراسكوم تيليكوم القابضة إلى شركتين الأولى لينبثق منها شركة أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا القابضة برأسمال مصدر 2.203 مليار جنيه موزع على عدد 5.245 مليارات سهم بقيمة اسمية 42 قرشاً للسهم الواحد.
أرجع محللون ماليون زيادة أرباح شركات الاتصالات نتيجة الارتفاع المطرد في أرباح أوراسكوم والناتج عن بيع حصتها في شركة تونزيانا التونسية خلال الربع الثالث من العام الماضي ، مشيرين إلى أن نتائج الشركات الثلاث جاءت سلبية في مجملها خلال الربع الرابع.
واتفق المحللون على أن فرص نمو قطاع الاتصالات في مصر أصبحت معدومة في الوقت الراهن خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البلاد واحتداد شدة المنافسة بين شركات المحمول وتباطؤ أعداد المشتركين بعد تشبع السوق المصري، وطالبوا الشركات بضرورة السعي لإضافة خدمات جديدة حتى يكونوا قادرين على تعظيم العوائد خلال السنوات المقبلة.
ووفقاً لتصريحات الدكتور محمد سالم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فقد وصل سوق المحمول حالياً إلى مرحلة التشبع بنسبة 103% لافتاً إلى أن المنافسة بين الشركات العاملة في السوق وصلت لمستويات غير مسبوقة بسبب سياسات حرق الأسعار بين الشركات بهدف زيادة مبيعات الخطوط التي وصلت إلى نحو 82 مليون خط.
وتوقع سالم أن يحقق قطاع الاتصالات في مصر نمواً بنسبة تتراوح بين 6.5 إلى 7% خلال الربع الأخير من العام المالي الحالي مؤكداً أن القطاع متماسك منذ انطلاق ثورة 25 يناير ومستقر ومن القطاعات التي تنمو في مثل هذه الظروف.
وأظهرت مؤشرات نتائج أعمال شركة أوراسكوم تيليكوم القابضة المجمعة خلال العام المالي 2011 تحقيق صافي ربح قدره 4.422 مليارات جنيه مقارنة بصافي ربح بلغ 1.126 مليار جنيه خلال 2010. فيما أظهرت مؤشرات نتائج أعمال الشركة غير المجمعة عن نفس الفترة تحقيق صافي ربح بعد الضريبة قدره 3437 مليون جنيه مقابل 571 مليون جنيه عن عام 2010 بنمو قدره 927%.