أعلن سوق دبي المالي أمس اعتزامه بدء توزيع الأرباح السنوية لمساهمي شركة تمويل عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011 ابتداء من الأسبوع الأول من شهر ابريل المقبل. وكانت الشركة قد فوضت سوق دبي لإدارة عملية توزيع الأرباح نيابة عنها للاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يملكها السوق، والفعالية العالية التي تتسم بها عملية توزيع الأرباح عبر السوق اعتماداً على وسائل ثلاث هي بطاقة آيفستر الصادرة، والإيداع مباشرة في الحسابات، والشيكات المصرفية.

وسيتم توزيع أرباح قدرها 50 مليون درهم، تمثل 5% من رأس المال، على 54 ألف مساهم في تمويل، علماً بأن اخر يوم لاستحقاق التوزيعات هو نهاية جلسة تداول 14 مارس الجاري بتاريخ تسوية 18 مارس.

ومن المقرر أن يقوم السوق خلال الأسابيع القليلة المقبلة بإنجاز عمليات توزيع أرباح مماثلة لصالح عدد من الشركات المدرجة. وتجدر الإشارة إلى أن السوق أدار في العام الماضي توزيع الأرباح نيابة عن 6 شركات مساهمة عامة.

 

سلسلة استطلاعات

من جهة أخرى أعلن سوق دبي المالي اليوم عن تنفيذ سلسلة من استطلاعات الرأي الرامية على قياس رضا المتعاملين من مستثمرين وشركات مدرجة وشركات وساطة وغيرها والاستماع إلى ملاحظاتهم بشأن سبل تطوير تلك الخدمات وتوفير خدمات جديدة.

وحث السوق المتعاملين كافة على المشاركة في تلك الاستطلاعات سواء من خلال الموقع الالكتروني للسوقwww.dfm.ae أو عبر البريد الالكتروني وإبداء ملاحظاتهم ووجهات نظرهم إزاء خدمات السوق المختلفة بما يحقق الهدف المنشود من وراء تنفيذ مثل هذه الاستطلاعات. وقد بدأ تنفيذ تلك الاستطلاعات اعتباراً من الأربعاء الماضي ويستمر على مدى 4 أسابيع.

وتركز الاستطلاعات على 4 محاور رئيسية وهي الأنظمة والقوانين، الإجراءات المطبقة في السوق، الخدمات التي يوفرها السوق، وسلوكيات الموظفين.

 

مواكبة تطلعات المستثمرين

وقال جمال إبراهيم الخضر، نائب رئيس أول، رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي والموارد البشرية، في سوق دبي المالي: في إطار سعي السوق لمواكبة تطلعات المستثمرين وتوفير منتجات وخدمات عالمية المستوى ضمن بيئة تداول فعالة، دعونا المتعاملين كافة للمشاركة في الاستطلاعات بما يمكننا من التعرف على مقترحاتهم ووجهات نظرهم الأمر الذي يتيح لنا مواكبة الاحتياجات المتزايدة للمتعاملين على النحو الأمثل.

ويأتي إطلاق مشروع دراسات الرضا المؤسسي تنفيذاً لإستراتيجية سوق دبي المالي وتحقيقاً لتطلعات مجلس الإدارة، وذلك بتحديد احتياجات كافة المتعاملين من مستثمرين ووسطاء وشركات مدرجة في السوق وقياس درجة رضاهم عن الإجراءات والخدمات التي يقدمها السوق لهم، من خلال آلية إلكترونية متكاملة سواء عبر الموقع الإلكتروني أو البريد الإلكتروني.

وأضاف: يعد التواصل عن كثب مع المتعاملين والاستماع إلى ملاحظاتهم والعمل بها قدر الإمكان من الركائز الأساسية لإستراتيجية التطوير والنمو في السوق، ونحن على ثقة بأن المكانة المميزة التي يتمتع به سوق دبي المالي في أوساط المستثمرين والمتعاملين هي الضمانة الأساسية لنجاح تلك الاستبيانات وتحقيق أهدافها بما يصب في صالح الجميع ويعزز مكانة السوق على المستوى الإقليمي.