أكد البنك المركزي العراقي، أن احتياطيات العراق من العملة الصعبة قليلة، عازيا السبب إلى ضعف التنوع الاقتصادي، فيما أشار إلى حاجته لاحتياطيات كبيرة لمواجهة أي أزمات قد تحدث مستقبلاً.
وقال نائب محافظ البنك المركزي مظهر محمد صالح، في تصريح صحفي أمس الاثنين، إن "احتياطيات البنك المركزي العراقي من العملة الصعبة والتي تتراوح بين 60 إلى 62 مليار دولار تعتبر قليلة"، عازيا السبب إلى "ضعف التنوع الاقتصادي في العراق".
وأضاف صالح أن "البنك يحتاج إلى احتياطيات كبيرة لمواجهة أي أزمات قد تحدث مستقبلاً"، مشيرا إلى أن "العراق يعتمد بشكل رئيسي في موازنته السنوية على الإيرادات المتحصلة من مبيعاته للنفط الخام".
وتابع صالح أن "مصادر الإنتاج الأخرى في العراق شبه معدومة، ولا تتعدى في الإنتاج الزراعي عن 5.5% وفي الإنتاج الصناعي عن 1.5%، في حين هناك الملايين من الموظفين الذين لا تتجاوز إنتاجيتهم 2%".
وأكد صالح أن "احتياطيات البنك من العملة الصعبة ليست فوائض أو صناديق ثروة سيادية وإنما هي عبارة عن مقايضة العملة الأجنبية بالدينار العراقي"، لافتا إلى أن "البنك المركزي يعتبر منتجاً للدينار العراقي ويعمل في الوقت ذاته على مبادلة الدينار بالدولار".
ويعتبر صندوق الثروة السيادية، صندوقا مملوكا من قبل الدولة، ويتكون من أصول مثل الأراضي أو الأسهم أو السندات أو أجهزة استثمارية أخرى، ومن الممكن وصف هذه الصناديق ككيانات تدير فوائض دولة من أجل الاستثمار. يشار إلى أن البنك المركزي العراقي، أعلن في (6 يناير 2012)، عن ارتفاع احتياطياته من العملة الأجنبية إلى 60 مليار دولار للمرة الأولى في تاريخ العراق، بعد أن سجلت بداية سبتمبر من العام 2011 ارتفاعاً بالاحتياطات بلغ 58 مليار دولار، وكانت 50 ملياراً نهاية العام 2010.