قالت شركة الفجر للأوراق المالية في تقريرها الأسبوعي إن بعض المحللين يحاول أن يشير إلى احتمال استكمال آبار لعمليات الشراء، تأسيساً على ما كان مزمعاً خلال الأعوام الماضية من نية آبار للاستحواذ على 70% من أسهم الشركة. ليكون هناك فرصة لصعود السوق، ولو بشكل بسيط، يسمح بخروج المضاربين لتهوي الأسعار من جديد. فهل هناك آليات أو ضوابط تحمي السوق من التضليل بالإفصاح عن نية أي من كبار المساهمين في استكمال عمليات الشراء من الأسواق للوصول إلى نسبة مستهدفة خلال فترة محددة، أو آليات للشراء، بخلاف الشراء المباشر من السوق، من أجل توفر الحماية من التذبذبات الحادة التي قد تحدث إذا استمرت آبار في عمليات الشراء من السوق.
والتشريعات التي تنظم عمليات التملك لنسب مؤثر من أسهم الشركات المدرجة، لا تتوقف عند حد حماية الشركات الوطنية من عمليات الاستحواذ التي قد تضر بمصالح الاقتصاد الوطني، وفى الوقت نفسه يجب أن تعزز استقرار السوق والحد من التذبذبات الحادة التي قد تحدث نتيجة شراء أو بيع كميات كبيرة من الأسهم خلال فترة قصيرة نسبياً. وتفرِّق تلك الآليات بين عملية التملُّك لنسب تعادل 5%، وتملُّك أي مساهم لنسبة مؤثرة لا تقل عن 5%، ولا تزيد على 30%، من خلال إفصاح هذا المساهم عن نيته لذلك، من خلال نموذج يتم تعبئته والإفصاح عنه لجمهور المستثمرين.
