وفقاً لتوقعات «أموال الخليج»، شركة الاستثمارات البديلة الرائدة في الشرق الأوسط، من المتوقع أن تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بتقييمات أكثر جذباً في عام 2012، لا سيما عند أخذ النمو الذي تشهده بعين الاعتبار، مقارنةً مع أسواق ناشئة أخرى، مثل الهند والصين.
وتشير توقعات عام 2012 إلى أن أسواق الهند والصين سوف تحقق نمواً فعلياً في الناتج المحلي الإجمالي بواقع 7.8 في المئة و8.2 في المئة على التوالي، ما يفوق نسبة النمو المتوقعة لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي تبلغ 4.7 في المئة. ولكن، النمو في دول مجلس التعاون الخليجي أقل كلفة مما هو عليه الحال في الهند والصين، مما يجعل دول مجلس التعاون الخليجي مركزاً جاذباً للمستثمرين.
وفي معرض حديثه إلى طلبة ماجستير إدارة الأعمال في كلية وارتون عبر ندوة إلكترونية، أوضح سامر الصراف، نائب الرئيس الأول ورئيس شركة أموال الخليج في دولة الإمارات العربية المتحدة «أن دول مجلس التعاون الخليجي توفر فرصة كبيرة لمستثمري الملكية الخاصة، نظراً لأن معظم الشركات في المنطقة قد تعافت من الأزمة المالية بتحقيقها تقييمات أقل كلفةً وأكثر واقعيةً من السنوات السابقة».
ووفقاً للشركة، فإن المناخ العام للملكية الخاصة في الشرق الأوسط أصبح مساعداً أكثر من قبل وبشكل متزايد، مع وجود الكثير من الشركات العائلية في السوق المتوسطة، والتي تسعى جاهدة للنمو . وضمن هذا السياق، ووسط قلة خيارات التمويل، يتم النظر إلى الملكية الخاصة كمصدر جاذب للأرصدة والأموال.
إضافةً لذلك، فإن الإصلاحات التنظيمية المتزايدة في المنطقة تشكل خطوات واعدة بخيارات خروج جاذبة بالنسبة لصناديق الملكية الخاصة، مما يشكل قوة دفع إضافية لنمو القيمة السوقية إلى العائد في الشرق الأوسط. من جانبها، أوضحت نهى خطاب، نائب الرئيس الأول في مكتب القاهرة التابع لشركة أموال الخليج: «يأتي تعاوننا مع كلية وارتون (Wharton School) في إطار التزام شركة أموال الخليج المستمر لتحقيق الريادة الفكرية، ولدينا معرفة محلية واسعة، ونحن مسرورون جداً بمشاركتنا وجهات نظر محلية للشركة مع الطلبة العالميين لأننا نؤمن بأن هذا التعاون يساعد في نشر مزيد من الوعي حول إمكانيات وقدرات المنطقة».