حققت مؤسسة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) عائدات عن السنة المالية 2011 بلغت قيمتها 8.9 مليارات درهم. وبلغ صافي ربحها قبل خصم حقوق الامتياز الحكومي 1.8 مليار درهم بنسبة نمو 47.8%. ودفعت 715 مليون درهم كحق رسوم امتياز للحكومة أي ما يعادل 39% من صافي أرباحها السنوية التي بلغت 1.1 مليار درهم للسنة المالية المنتهية. مستحوذة على 46% من إجمالي مستخدمي الهواتف النقالة في الدولة أي 5.2 ملايين مشترك.

ودعا مجلس إدارة الشركة لاجتماع عموميتها لإقرار اقتراح توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.15 درهم لكل سهم للمرة الأولى في الثامن والعشرين من الشهر الجاري أي بواقع 685.754 مليون درهم نقداً لحوالي 4.5 مليارات سهم. وقال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة "دو" أمس خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن النتائج المالية للسنة المالية المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2011 في دبي، إن الشركة حققت معدلات نمو هي الأعلى إقليمياً من حيث العائدات بواقع 25.2% ونمو في عائدات الهاتف المتحرك بنسبة 29%، ونمو في صافي الربح قبل حق الامتياز بلغت نسبته 48%.

وأكد سلطان أن الملاءة المالية للشركة قوية إذ حققت 1.4 مليار درهم تدفقات حرة وسيولة في 2011 منها 650 مليوناً، جاءت من عكس مخصصات حقوق الامتياز عن السنوات السابقة، أي 50% من صافي الربح منذ السنة الأولى لإطلاق العمليات التشغيلية في 2008 وحتى 2010. مشيراً إلى أن الشركة سددت بالكامل القرض المستحق بقيمة 3 مليارات دولار، وأنها وضعت خارطة طريق واضحة لأي احتياجات تمويل مقبلة، وأنها ستستثمر في البنية التحتية 1.29 مليار درهم لتطوير شبكاتها.

وأوضح أن النمو دو استحوذت على 46% من سوق الهاتف المتحرك في الدولة خلال 2011 بواقع 5.2 ملايين مشترك فعال، وأن متوسط عائد كل مشترك في الهاتف النقال بلغ 124 درهماً، وأن 39% من النمو في العائد من الهاتف المتحرك أتت عبر مشتركي الفاتورة وليس من مشتركي البطاقات المدفوعة مسبقاً.

وعكست النتائج المالية معدلات نمو قوية ونمو مستمر في عدد العملاء. كما أعلنت الشركة عن تقديم اقتراح توزيع أرباح نقدية للمرة الأولى لحملة أسهمها عن العام 2011.

 

2.9 مليار أرباحاً

نمت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات (EBITDA) بنسبة 44.6% أي بما يعادل 2.9 مليار درهم مقارنة بالعام 2010، حيث كانت 2.0 مليار درهم.

ونما صافي الأرباح (قبل خصم حقوق الامتياز) بنسبة 47.8% مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت 1.8 مليار درهم، مقابل 1.2 مليار درهم في 2010. ونما صافي الأرباح بعد خصم رسوم الامتياز، حيث بلغ 1.1 مليار درهم مقابل 1.0 مليار درهم في 2010.

وشهدت "رسوم حق الامتياز" زيادة بعد إعلان الحكومة الاتحادية فرض حق الامتياز على دو عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011 بنسبة قدرها 15% من صافي الربح إضافة إلى 5% من إجمالي عائدات الشركة (مقابل فرض 15% حقوق امتياز من صافي الأرباح فقط عن العام 2010)، فوصلت إلى 715 مليون درهم كرسوم امتياز لعام 2011 مقابل 184 مليون درهم عن العام 2010 وهو ما كان يعادل نسبة 15% من صافي الأرباح فقط.

وزادت العائدات المبدئية على السهم بنسبة 60% من 0.15 درهم إلى 0.24 درهم. ووصل التدفق النقدي الحر إلى 1.4 مليار درهم مقابل 36 مليون درهم في 2010. كما تم اقتراح توزيع أرباح نقدية لحملة الأسهم عن 2011 بقيمة 0.15 درهم لكل سهم.

 

توزيع أرباح

قال أحمد بن بيات، رئيس مجلس إدارة شركة "دو": "نحتفل في هذا الوقت بمرور خمسة أعوام على إطلاق خدماتنا، وأعلن عن النتائج المالية القوية التي حققناها على مدار العام والتي عكست مسيرة نمونا تماشياً مع خططنا الطموحة. وبالنظر إلى نتائجنا المالية القوية عن العام 2011، قرر مجلس الإدارة أن يقترح على الجمعية العمومية العادية الموقرة توزيع أرباا نقدية لحملة الأسهم للمرة الأولى مما يعادل 15 فلساً لكل سهم عن العام 2011 للمرة الأولى.

وأضاف: يأتي اقتراح توزيع أرباح للأسهم آخذاً بعين الاعتبار حرصنا على مواصلة الاستثمار في فريق عملنا، وشبكاتنا وأنظمة تكنولوجيا المعلومات، ومنتجاتنا وخدماتنا التي تمنح القيمة لعملائنا ومساهمينا. ونحن على يقين أن هذا الاقتراح بتوزيع أرباح لحملة الأسهم يشكل خطوة مهمة لتعزيز ثقة مساهمينا في قدرتنا على تحقيق القيمة. ويأتي قرار توزيع أرباح لحملة الأسهم كنتيجة للمكانة القوية التي وصلنا إليها في سوق الإمارات. ففي نهاية العام 2011، بلغت حصتنا السوقية أكثر من 46% لخدمات الهاتف المتحرك في الإمارات وفقاً لبيانات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، ويعد هذا إنجازاً كبيراً لشركة بحداثتنا، وبعد خمس سنوات فقط على إطلاق خدماتنا. وتوفر دو اليوم خدماتها لما يزيد على خمسة ملايين عميل في الإمارات".

بالرغم من التقلبات التي شهدها الاقتصاد العالمي خلال الأعوام الثلاثة السابقة، فإن مناخ الاستقرار والزخم الاقتصادي في دولة الإمارات، إضافة إلى الركائز القوية دعمت مركزنا في السوق من خلال تقديم المنتجات والعروض المبتكرة التي نحرص على الاستمرار بطرحها، لتلبي احتياجات السوق المحلي بكل شرائحه، وحرصنا على الامتياز في الأعمال التشغيلية. كل ذلك أدى إلى كسب ثقة شريحة أكبر من العملاء واختيارنا كمزودهم المفضل لخدمات الاتصال. مما انعكس بدوره إيجاباً على أدائنا المالي.

 

سياسات التوطين

وقال بن بيات: "ساهمت المبادرات التي تبنيناها في زيادة ملحوظة في نسبة موظفينا من المواطنين العاملين لدى الشركة، بلغت 28% في العام 2011 بعد أن كانت 23% في العام 2010، وتصل إلى 39% في مناصب الإدارات العليا. كما حرصنا على توفير فرص عمل جديدة للمواطنين الإماراتيين في كل إمارات الدولة. ومن أبرز الإنجازات في مجال التوطين التي نفخر بها إطلاق مبادرة في العام 2011 هي الأولى من نوعها في الدولة تتمثل في مركز خدمة العُملاء في إمارة الفجيرة الذي يتميز بكونه بالكامل إدارة وموظفين.

وأضاف: لقد نما صافي الأرباح قبل خصم حقوق الامتياز بنسبة 47.8% ليصل إلى 1.8 مليار درهم بعد أن كان 1.2 مليار درهم في العام 2010، وهذا إنجاز يدعو للفخر. وقد أبلغتنا الحكومة الاتحادية فيما يختص برسوم حقوق الامتياز عن العام 2011، فوصل صافي الأرباح بعد خصم حقوق الامتياز إلى 1.1 مليار درهم".

"إن التزامنا بالحوكمة المؤسسية السليمة هو إحدى الركائز الأساسية لعملنا والتي نفخر بها كأساس للمعادلة المتكاملة التي تعمل بها الشركة، وقد توجت جهودنا بحصول شركتنا على المركز الأول في تصنيف مؤشر ستاندرد آند بورز/حوكمة 2011 على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقديراً لمساعينا المستمرة في تطبيق معايير الحوكمة ضمن الشركة وتجاه المجتمع والبيئة. ويسرني وبالنيابة عن جميع أعضاء مجلس الإدارة أن أعلن عظيم فخرنا بهذا الإنجاز، خاصة حين نأخذ بعين الاعتبار أننا حققنا ذلك في زمن قصير.

وقال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة "دو": واصلنا في 2011 المسيرة لنصبح مشغل خدمات الاتصال الأسرع نمواً في المنطقة بأسرها على مدى الأعوام الثلاثة؛ واستحوذنا على حصة سوقية أكبر، ويعود الفضل في ذلك إلى تركيزنا خلال العام على تحسين تجربة العميل الذي كانت محور اهتمامنا في العام 2011، والتي سوف نواصل التركيز عليها. وقد شكل النمو في عائدات البيانات محوراً مهماً من إجمالي عائدات الهاتف المتحرك، كما نتوقع استمرارية نمو استخدام البيانات مع النمو السريع في معدل انتشار الهواتف الذكية، في السنوات المقبلة.

وأضاف: شهدت الخدمات الثابتة للمنازل والتي تشمل الهاتف الثابت والإنترنت السريع والبث التلفزيوني عبر الإنترنت نمواً ملحوظاً، ويقتصر تقديم هذه الخدمات حالياً على مناطق جغرافية محددة، ويتزامن نمو هذه الخدمات مع النمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة، كما نجهز أنفسنا للاستفادة من تفعيل اتفاقية المشاركة في البنية التحتية التي أعلنتها هيئة تنظيم قطاع الاتصالات. ونتطلع بتفاؤل وثقة لتقديم خدمات عالمية المستوى، تعود بالقيمة على عملائنا في جميع أنحاء الدولة.

 

النتائج المالية للعام 2011

نما إجمالي العائدات خلال العام 2011 بواقع 25.2%، حيث بلغ 8.9 مليارات درهم مقارنة بالعائدات في العام 2010 والتي كانت 7.1 مليارات درهم؛ ويعزى ذلك إلى نمو حصة دو السوقية خلال الاثنى عشر شهراً الماضية، وقد ظلت دو محتفظة بمكانتها كمزود الاتصالات المفضل للغالبية العظمى من عملاء الهواتف المتحركة الجدد في الإمارات، حيث استحوذت على 883,200 عميل جديد خلال هذا العام، ليصل إجمالي العملاء في نهاية العام إلى إلى 5.2 ملايين عميل فعال، وبذلك وصلت الحصة السوقية إلى 46% حسب بيانات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات المعلنة في نهاية العام 2011. عملاء الهواتف المتحركة ذوي الدخل المرتفع

زادت عائدات الهواتف المتحركة بنسبة 28.8% خلال عام 2011، حيث بلغت 6.8 مليارات درهم مقارنة بالعام 2010، حيث كانت 5.3 مليارات درهم، وقد ساهمت معدلات استقطاب العملاء القوية وزيادة متوسط عائد خدمات الهاتف المتحرك لكل مستخدم في هذه الزيادة، كما نتج عنها زيادة قدرها 39.6% في عدد المشتركين بنظام الدفع الآجل خلال العام، فوصل إجمالي العملاء إلى 362,800 أي ما يساوي 6.96% من إجمالي قاعدة العملاء في الهواتف المتحركة.

وبلغ عائدات خدمة الهاتف الثابت، والتي تشمل الهاتف الثابت، والتلفزيون، والإنترنت ذات النطاق العريض 1.5 مليار درهم للعام 2011، أي بزيادة نسبتها 25.4% مقارنة بالعام 2010، حيث كانت 1.2 مليار درهم، أي بزيادة نحو 530,800 خط تقريباً.

 

تحسن الكفاءة التشغيلية

وعلى الرغم من النمو الملحوظ في عدد العملاء والخدمات المبتكرة، فقد انخفضت نسبة النفقات العامة من الإيرادات من 36.5% إلى 33.7%، بينما زاد إجمالي المصروفات العامة عن العام 2011 بنسبة 15.5% ليصل إلى 3 مليارات درهم بعد أن كان 2.6 مليار درهم في العام 2010. ونمت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات (EBITDA) بنسبة 44.6% حيث وصلت إلى 2.9 مليار درهم مقارنة بالعام 2010، حيث كانت 2 مليار درهم إماراتي. كما شهد هامش الربح الإجمالي قبل خصم الفائدة والضريبة والمستهلكات تحسناً بنسبة 32.94% في عام 2011، إي ارتفاع بنسبة 442 نقطة أساس عن 28.52% والمسجلة في العام 2010.

 

المنتجات والخدمات

 

الهاتف المتحرك:

أعلنت عن طرح رمز جديد هو (052)، على أن يبدأ نشره خلال الربع الأول من العام 2012.

طرحت خدمة إنترنت BlackBerry المحلية المفتوحة المتوافرة مع باقات الاشتراك المميز أو باقات.

قدمت استقبالاً مجانياً غير محدود لمكالمات التجوال في السعودية وأسعار جذابة للمكالمات الصادرة أثناء فترة الحج.

قدمت أسعاراً خاصة للمكالمات الدولية في عيد الأنوار (ديوالي) في غير أوقات الذروة.

أنشأت خدمة التواصل الاجتماعي المستمر: خدمة Blackberry للتواصل الاجتماعي بخيارات يومية أو شهرية في المحاسبة،

افتتاح مراكز مبيعات دو داخل فيرجين ميجاستور لمزيد من الراحة لعملائها وسهولة الوصول إليها.

 

الخطوط الثابتة:

أدخلت حلول قنوات البث المرئي المتعددة (MCPC) من إنتلسات للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

وقعت صفقة الشراكة الإستراتيجية مع المنطقة الحرة بمطار دبي لتقديم خدمات متكاملة.

واصلت حفلات دو على هواك؛ فقدمت من خلالها عدداً من العروض القوية (فرقة ميتاليكا وتامر حسني وفرقة Sade وفرقة إيه آر رحمان).

تعاونت مع ياه لايف في مجال خدمات إرسال بث القنوات الفضائية.

الاشتراك مع شرطة دبي لتقديم خدمة نقل بيانات الرادارات عبر شبكة الهاتف المتحرك.

توقيع اتفاقية إستراتيجية مع أكامي تكنولوجيز لتقديم خدمات حوسبة سحابية قوية وآمنة لنقل مقاطع الفيديو والتطبيقات ومحتويات المواقع الإلكترونية.

نمو عائدات الربع الأخير الى 24 مليار درهم

نما إجمالي العائدات خلال الربع الأخير من عام 2011 ليصل إلى 2.4 مليار درهم، مقارنة بالربع الأخير من عام 2010، حيث بلغ 2 مليار درهم، أي بزيادة سنوية 17.9%، مما يعكس القوة والنمو المستدام في أعداد عملاء الهاتف المتحرك على مدار الاثنى عشر شهراً الماضية. كما بلغت نسبة الزيادة في الإيرادات 8.0% مقارنة بالربع الثالث من عام 2011.

وبلغ إجمالي العائدات في الربع الأخير من 2011 إلى 2.4 مليار درهم، بزيادة قدرها 17.9% مقارنة بالربع الأخير من عام 2010، حيث كانت العائدات 2.0 مليار درهم، وزيادة قدرها 8.0% مقارنة بالربع الثالث من عام 2011، حيث بلغت 2.2 مليار درهم.

كما استحوذت الشركة على 278.100 عميل فعال من عملاء الهاتف المتحرك خلال الربع الأخير من العام لتصل قاعدة عملاء الهاتف المتحرك إلى 5.2 ملايين عميل.

وسجلت زيادة ثابتة في أعداد عملاء خدمات الهاتف المتحرك بنظام الدفع الآجل بواقع 19,300 عميل فعال في الربع الأخير من العام، ليصل إجمالي عدد العملاء إلى 362,800، أي بزيادة قدرها 39.6% مقارنة بالربع الأخير من 2010، حيث كان إجمالي عدد العملاء 260,000 ويمثل هذا العدد 6.96% من إجمالي قاعدة عملاء الهاتف المتحرك.وشكل عملاء نظام الدفع الآجل 42.1% من قيمة زيادة إيرادات الهاتف المتحرك في الربع الأخير من العام. وارتفع بنسبة 340 نقطة أساس في مساهمة قطاع البيانات من إجمالي عائدات الهاتف المتحرك، حيث شكلت 12.6% في الربع الأخير من 2011 مقابل 9.2% في الربع الأخير من 2010. ونمت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات (EBITDA) بنسبة 25.7%.

حيث بلغت 848.3 مليون درهم، مقارنة بالربع الأخير من 2010، حيث كانت 675 مليون درهم، وزيادة بنسبة 11.8% مقارنة بالربع الثالث من 2011، حيث كانت 758.7 مليون درهم.وارتفع صافي الأرباح (قبل خصم حقوق الامتياز) بنسبة 15.4% مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت 497.4 مليون درهم مقابل 430.9 مليون درهم في الربع الأخير من 2010، بزيادة قدرها 1.8% عن الربع الثالث من العام نفسه والتي بلغت 488.7 مليون درهم.