أصدرت ماجد الفطيم للتمويل أحدث بطاقتي فيزا مسبقتي الدفع في الإمارات، لتتيح للمستخدمين في الدولة وسيلة مبسطة وآمنة وموثوقة للتسوّق داخل الدولة وخارجها وعبر الإنترنت، وكذلك لإدارة نفقاتهم ومشترياتهم بالشكل الأمثل. وتتوفر البطاقتان «لود أند شوب» و«ماي نت كارد» لدى أكثر من 100 منفذ للبيع في أنحاء الدولة، مثل محطات الوقود ومحلات الصرافة.
ويمكن شراؤهما وإضافة رصيد إليهما والبدء باستخدامهما على الفور دون الحاجة إلى حسابات مصرفية أو تقديم طلبات معقدة. وتتوفر البطاقتان لكافة المقيمين في الإمارات بصرف النظر عن وضعية المتقدّم أو راتبه، وهما مزودتان بمزايا أمنية فريدة تجعل منهما وسيلة موثوقة ومرنة لتسديد قيمة المشتريات عبر الإنترنت والتسوّق داخل الدولة وخارجها حيث تُقبل بطاقات الفيزا.
ويمكن إضافة رصيد إلى بطاقة لود أند شوب فور شرائها ومن ثم استخدامها مباشرة لدى كافة المنافذ التي تقبل بطاقات فيزا، أي في ملايين المتاجر ومنافذ البيع حول العالم وكذلك عبر الإنترنت. وتعمل هذه البطاقة تماماً مثل البطاقة الائتمانية التقليدية، دون أن يتحمّل صاحبها أيّة نسبة فائدة، مما يجعلها خياراً جذاباً للكثيرين من القاطنين في الدولة الباحثين عن خيارات دفع آمنة ومرنة. وتمثل البطاقة أيضاً وسيلة فعالة ومرنة لتحويل الأموال من فرد إلى آخر، الأمر الذي يجعلها حلاً مثالياً وطويل الأمد لإدارة النفقات بشكل منظم وفعال.
كما تمثل بطاقة ماي نت كارد الوسيلة الأكثر أماناً والأسهل على الإطلاق للتسوق عبر الإنترنت، سواءٌ عند شراء الألعاب أو الأفلام أو تنزيل الأغاني من المواقع المدفوعة أو الحجز لرحلة جوية وغيرها من المشتريات. ويتم تفعيلها كذلك مباشرة عند إضافة رصيد إليها، وهي مصمَّمة لتمكين حامليها من التسوّق عبر الإنترنت دون الحاجة إلى بطاقة ائتمانية تقليدية قد لا تتوفر لكثيرين بسبب القيود البنكية.
ومن المتوقع استخدام البطاقتين على نطاق واسع في ضوء التقرير الذي نشرته «فيزا» و«آي.إم.آر.جي إنترناشيونال» والذي يشير إلى أن الإمارات تأتي في طليعة بلدان مجلس تعاون الخليج في مجال التسوّق عبر الإنترنت، حيث بلغت قيمة المشتريات عبر الإنترنت 2 مليار دولار أميركي (7.34 مليارات درهم)، أي ما يعادل 60-55% من إجمالي مبيعات التجارة الإلكترونية في بلدان مجلس التعاون خلال عام 2011. (
