قال أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول إن قروض البنك للأفراد نمت خلال العام الماضي بنسبة 10.25% لتصل إلى 44.16 مليار درهم مقابل 40.02 مليار درهم في عام 2010. مشيرا الى أن نسبة قروض البنك للأفراد عبر بطاقات الائتمان بلغت نحو ملياري درهم بنسبة 5% من اجمالي قروض الأفراد خلال 2011.

وأضاف الصايغ في تصريحات صحافية بأبوظبي أن حصة الإقراض العقاري المقدم من البنك انخفضت خلال عام 2011 الى 18% من إجمالي القروض التي قدمها البنك للمؤسسات والشركات مقابل 19% عام 2010. مشيرا الى أن القروض العقارية المقدمة من البنك بلغت 14.3 مليار درهم في نهاية 2011 مقابل 15.89 مليار درهم بنهاية 2010.

وقال إن قروض الإسكان الحكومي من البنك المقدمة للمواطنين في أبوظبي ارتفعت بنهاية العام الماضي إلى 10.37 مليارات درهم مقابل 8.34 مليارات درهم بنهاية 2010، في حين بلغت قيمة الرهون العقارية الأخرى للأفراد 3.19 مليارات درهم مقابل 3.02 مليارات درهم. مشيرا الى أن قسماً كبيراً من العقارات الممولة من قبل «الخليج الأول» يديرها البنك.

توزيعات القروض

وتوزعت قروض بنك الخليج الأول للأفراد بواقع 24.6 مليار درهم بنهاية العام الماضي مقابل 22.57 مليار درهم بنهاية 2010، و3.19 مليارات درهم رهون عقارية مقابل 3.02 مليارات درهم، و10.37 مليارات درهم مقابل 8.34 مليارات درهم، و6.01 مليارات درهم قروض أخرى للأفراد مقابل 6.09 مليارات درهم.

وتوزعت بقية محفظة قروض وسلفيات البنك ـ التي بلغ إجماليها بنهاية 2011 نحو 104.72 مليارات درهم مقابل 98.92 مليار درهم بنهاية 2010، بواقع 19.52 مليار درهم لتمويل أسهم بنهاية العام الماضي مقابل 18.45 مليار درهم بنهاية 2010، ونحو 9.21 مليارات درهم للخدمات مقابل 6.27 مليارات درهم، و7.66 مليارات درهم لقطاع التجارة مقابل 3.7 مليارات درهم، و1.37 مليار درهم لقطاع الطاقة مقابل مليارات درهم لقطاع البناء مقابل 4.84 مليارات درهم، و2.75 مليار درهم مقابل 3.38 مليارات.

 

الملاءة المالية مرتفعة

وقال الصايغ إن توزيعات البنك لعام 2011 على المساهمين التي تعادل 40% من الأرباح تم اتخاذ قرار بها بعد أن وصلت الملاءة المالية للبنك إلى مستويات مرتفعة بواقع 22%. مشيراً إلى أن البنك حقق مردوداً للمستثمرين خلال السنوات العشر الماضية بلغ 61% سنوياً، حيث قفزت حقوق المساهمين إلى نحو 27 مليار درهم.

وأصبح حجم رأس المال نسبة إلى حقوق المساهمين جيداً. وفيما يتعلق بخطط التوسع الخارجي للبنك في المرحلة المقبلة قال الصايغ إنه سيكون باتجاه آسيا، خصوصا الصين وسنغافورة. مشيرا الى أن دائرة الخزانة في البنك مجهزة للتعامل باليوان الصيني.