تفقد شركة "الشرقية للدخان" المصرية مبيعات محلية بنسبة تتراوح بين 30 و35% تتجاوز قيمتها 15 مليون جم يومياً نتيجة انتشار السجائر الصينية المهربة في السوق المحلية. وقال رئيس قطاعات التسويق بالشركة، محمد عثمان: إن مبيعات السجائر بالسوق المحلية انخفضت بـ5 آلاف كرتونة يومياً خلال الأيام الماضية ما يساوي 500 علبة سجائر بإجمالي تكلفة 2500 جنيه للكرتونة ترتفع إلى 3150 جنيهاً للكرتونة في بعض الأنواع. وأضاف أن فقدان الحصة من المبيعات المحلية يؤدي إلى فقدان الدولة إيرادات تقترب من 12 مليون جم يومياً سواء في صورة ضريبة مبيعات بـ 50% من القيمة و1.35 جنيه عن كل علبة سجائر. وأوضح ان السجائر الصينية تصل قيمة الخرطوشة الواحدة منها التي تحتوي على 10 علب الى 25 جم فقط مما يدفع التجار الى تفضيلها تلبية لطلب المستهلك باعتبارها أقل سعر مقارنة بالسجائر الشعبية التي يتجاوز سعر العلبة الواحدة منها 5 جنيهات. وأكد أن شركتي "فيليب مورس" و"ريتش امريكان" اللتين تصنعان منتجاتهما من خلال "الشرقية للدخان" اعربتا عن استيائهما من السجائر المهربة لأنها تؤثر أيضاً على حجم مبيعات السجائر الأجنبية بالسوق المحلية، مشدداً على ضرورة إغلاق منافذ التهريب.