استضاف بنك الإمارات دبي الوطني ومعهد "أعضاء مجالس الإدارات لدول مجلس التعاون الخليجي" ورشة عمل حول "تأسيس مجالس إدارات أفضل" عقدت على مدار ثلاثة أيام في فندق ميدان في دبي. وحضر ورشة العمل أكثر من عشرين عضو مجلس إدارة ورئيساً تنفيذياً من شركات ومؤسسات من دول مجلس التعاون الخليجي.

وقد ألقى ريتشارد بريدن، وهو خبير عالمي يملك أكثر من 25 عاماً من الخبرة في مجال الشؤون المالية وضوابط الحوكمة، الكلمة الافتتاحية، مشدداً على أهمية معايير ضوابط الحوكمة عالية المستوى ودورها الفعّال في الاقتصاد الإقليمي وقدرته التنافسية العالمية.

وقال بريدن: أصبح الامتثال لأفضل الممارسات في مجال الحوكمة حقيقة ملموسة من حقائق الحياة.

وتعد ورشة العمل هذه الثانية التي يستضيفها البنك في النسخة الثانية عشرة من سلسلة ورش أعمال معهد أعضاء مجالس الإدارات لدول مجلس التعاون الخليجي حول ضوابط الحوكمة، والتي حضرها أعضاء مجالس إدارات ورؤساء تنفيذيون من كبرى الشركات والمؤسسات في المنطقة، بما في ذلك شركة بترول الإمارات الوطنية وشركة معادن السعودية ومؤسسة البترول الكويتية.

وقال ريك بدنر، الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات دبي الوطني: يساهم اتباع ممارسات ضوابط الحوكمة الجيدة وعلى نحو واسع في تحقيق هدف الشركات وهو خلق قيمة مضافة على المدى الطويل للمساهمين وجميع المعنيَين.

والجدير بالذكر أن معهد أعضاء مجالس الإدارات ينظم سنوياً العديد من ورش الأعمال المصممة خصيصاً لمساعدة أعضاء مجالس الإدارات على تعزيز ممارسات الحوكمة في مجالس إداراتهم. وتتميز ورش الأعمال التي ينظمها المعهد بهيكلها الفريد من نوعه، حيث تتسم الجلسات بصغر حجمها مما يوفر فرصاً لعقد حوارات مثمرة بين المشاركين، بالإضافة إلى قيام شركاء المحتوى للمعهد بتبادل أحدث المعارف وأفضل الممارسات حول ضوابط الحوكمة. ويساهم المشاركون في إثراء هذه الجلسات عن طريق تبادل المواقف الحقيقية وأفضل الممارسات والتحديات التي تواجههم في مجالس إداراتهم.