أكد الصديق عمر الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي أن السيولة المتوفرة لدى البنوك والمصرف المركزي تضاعفت بمقدار أربع مرات منذ نوفمبر الماضي لتبلغ 1.6 مليار دينار.
ولفت عمر الكبير في تصريح له إلى أن الظروف التي أحاطت بالاقتصاد الليبي في العام 2011 كانت استثنائية بكل المعايير نظرا لظروف التحرير لكن هناك بوادر طيبة بالنسبة لعام 2012 خاصة في ظل ما تتمتع به ليبيا من ثروات.
وأوضح أن الاقتصاد الليبي في 2011 تأثر بانخفاض صادرات النفط من 1.7 مليون برميل يوميا إلى حوالي 22 ألف برميل. منوها إلى أن معدل الإنتاج في فبراير الحالي بلغ 1.3 مليون برميل يوميا واصفا ذلك بأنه مؤشر قوي يدعم نهوض الاقتصاد الوطني.